أسعد بن أبي نصر بن أبي الفضل
أبو الفضل الميهني مجد الدين أحد أئمة الشافعية ، وصاحب الخلاف والمطروقة ، وقد درس
بالنظامية في سنة سبع عشرة وخمسمائة إلى سنة ثلاث وعشرين فعزل عنها ، واستمر أصحابه هنالك
وقد تقدم في سنة سبع عشرة أنه وليها ، وأنه توفي في سنة ثلاث وعشرين . وقال ابن خلكان : توفي
سنة سبع وعشرين .
ابن الزاغوني الحنبلي
علي بن عبد الله ( 1 ) بن نصر بن السري الزاغوني ، الامام المشهور ، قرأ القراءات وسمع
الحديث واشتغل بالفقه والنحو واللغة ، وله المصنفات الكثيرة في الأصول والفروع ، وله يد في
الوعظ ، واجتمع الناس في جنازته ، وكانت حافلة جدا .
الحسن بن محمد
ابن إبراهيم البورباري ( 2 ) ، من قراء أصبهان ، سمع الحديث ورحل وخرج ، وله تاريخ ،
وكان يكتب حسنا ويقرأ فصيحا ، توفي بأصبهان في هذه السنة ( 3 ) .
علي بن يعلى
ابن عوض ، أبو القاسم العلوي الهروي ، سمع مسند أحمد من أبي الحصين ، والترمذي من
أبي عامر الأزدي ، وكان يعظ الناس بنيسابور ، ثم قدم بغداد فوعظ بها ، فحصل له القبول التام ،
وجمع أموالا وكتبا . قال ابن الجوزي : وهو أول من سلكني في الوعظ ، وتكلمت بين يديه وأنا
صغير ، وتكلمت عند انصرافه .
محمد بن أحمد ( 4 )
ابن يحيى أبو عبد الله العثماني الديباجي ، وكان ببغداد يعرف بالمقدسي ، كان أشعري
هامش
( 1 ) في تذكرة الحفاظ ص 1288 وشذرات الذهب 4 / 80 : عبيد الله .
( 2 ) كذا بالأصل ، وفي المنتظم " التورتاني " وكلاهما تحريف والصواب اليونارتي كما في الوافي والعبر وتذكرة الحفاظ .
واليونارتي نسبة إلى يونارت : قرية على باب إصفهان .
( 3 ) توفي في شوال وقد جاوز الستين ، كما في الشذرات والعبر ، وفي اللباب أنه توفي بأصبهان في حدود سنة 530 ه .
( 4 ) في الوافي ذكرت وفاته في صفر سنة ست وعشرين ببغداد . قال وهو من أهل نابلس وأصله من مكة ولد سنة 442
ببيروت ( 2 / 109 ) .