محمد بن عبد الملك
ابن إبراهيم بن أحمد ، أبو الحسن بن أبي الفضل الهمذاني الفرضي ، صاحب التاريخ من بيت
الحديث . وذكر ابن الجوزي عن شيخه عبد الوهاب أنه طعن فيه . توفي فجأة في شوال ، ودفن إلى
جانب ابن شريح .
فاطمة بنت الحسين بن الحسن ابن فضلويه
سمعت الخطيب وابن المسلمة وغيرها ، وكانت واعظة لها رباط تجتمع فيه الزاهدات ، وقد
سمع عليها ابن الجوزي مسند الشافعي وغيره .
أبو محمد عبد الله بن محمد
ابن السيد البطليوسي ( 1 ) ، ثم التنيسي صاحب المصنفات في اللغة وغيرها ، جمع المثلث في
مجلدين ، وزاد فيه على قطرب شيئا كثيرا جدا ، وله شرح سقط الزند لأبي العلاء ، أحسن من شرح
المصنف وله شرح أدب الكاتب لابن قتيبة ، ومن شعره الذي أورده له ابن خلكان :
أخو العلم حي خالد بعد موته * وأوصاله تحت التراب رميم
وذو الجهل ميت وهو ماش على الثرى * يظن من الاحياء وهو عديم
ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة
في أولها قدم رسول سنجر إلى الخليفة يسأل منه أن يخطب له على منابر بغداد ، وكان يخطب له
في كل جمعة بجامع المنصور . وفيها مات ابن صدقة وزير الخليفة ، وجعل مكانه نقيب النقباء . وفيها
اجتمع السلطان محمود بعمه سنجر واصطلحا بعد خشونة ، وسلم سنجر دبيسا إلى السلطان محمود
على أن يسترضي عنه الخليفة ويعزل زنكي عن الموصل ، ويسلم ذلك إلى دبيس ، واشتهر في ربيع
الأول ببغداد أن دبيسا أقبل إلى بغداد في جيش كثيف ، فكتب الخليفة إلى السلطان محمود : لئن لم
تكف دبيسا عن القدوم إلى بغداد وإلا خرجنا إليه ونقضنا ما بيننا وبينك من العهود والصلح . وفيها
هامش
( 1 ) البطليوسي : نسبة إلى بطليوس مدينة بالأندلس من أعمال ماردة على نهر آنة غربي قرطبة قال ياقوت : ينسب إليها
خلق كثير ، منهم : أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي النحوي اللغوي صاحب التصانيف والشعر ( معجم
البلدان ) .