تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

محمد بن عبد الملك

ابن إبراهيم بن أحمد ، أبو الحسن بن أبي الفضل الهمذاني الفرضي ، صاحب التاريخ من بيت الحديث . وذكر ابن الجوزي عن شيخه عبد الوهاب أنه طعن فيه . توفي فجأة في شوال ، ودفن إلى جانب ابن شريح .

فاطمة بنت الحسين بن الحسن ابن فضلويه

سمعت الخطيب وابن المسلمة وغيرها ، وكانت واعظة لها رباط تجتمع فيه الزاهدات ، وقد سمع عليها ابن الجوزي مسند الشافعي وغيره .

أبو محمد عبد الله بن محمد

ابن السيد البطليوسي ( 1 ) ، ثم التنيسي صاحب المصنفات في اللغة وغيرها ، جمع المثلث في مجلدين ، وزاد فيه على قطرب شيئا كثيرا جدا ، وله شرح سقط الزند لأبي العلاء ، أحسن من شرح المصنف وله شرح أدب الكاتب لابن قتيبة ، ومن شعره الذي أورده له ابن خلكان : أخو العلم حي خالد بعد موته * وأوصاله تحت التراب رميم وذو الجهل ميت وهو ماش على الثرى * يظن من الاحياء وهو عديم

ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة

في أولها قدم رسول سنجر إلى الخليفة يسأل منه أن يخطب له على منابر بغداد ، وكان يخطب له في كل جمعة بجامع المنصور . وفيها مات ابن صدقة وزير الخليفة ، وجعل مكانه نقيب النقباء . وفيها اجتمع السلطان محمود بعمه سنجر واصطلحا بعد خشونة ، وسلم سنجر دبيسا إلى السلطان محمود على أن يسترضي عنه الخليفة ويعزل زنكي عن الموصل ، ويسلم ذلك إلى دبيس ، واشتهر في ربيع الأول ببغداد أن دبيسا أقبل إلى بغداد في جيش كثيف ، فكتب الخليفة إلى السلطان محمود : لئن لم تكف دبيسا عن القدوم إلى بغداد وإلا خرجنا إليه ونقضنا ما بيننا وبينك من العهود والصلح . وفيها
هامش
( 1 ) البطليوسي : نسبة إلى بطليوس مدينة بالأندلس من أعمال ماردة على نهر آنة غربي قرطبة قال ياقوت : ينسب إليها خلق كثير ، منهم : أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي النحوي اللغوي صاحب التصانيف والشعر ( معجم البلدان ) .