محمد بن أحمد
ابن عبد الباقي بن الحسن بن محمد بن طوق ، أبو الفضائل الربعي الموصلي ، تفقه على الشيخ
أبي إسحاق الشيرازي ، وسمع من القاضي أبي الطيب الطبري ، وكان ثقة صالحا . كتب الكثير .
محمد بن الحسن
أبو عبد الله المرادي ، نزل أوان وكان مقرئا فقيها صالحا ، له كرامات ومكاشفات ، أخذ عن
القاضي أبي يعلى بن الفراء الحديث وغيره . قال ابن الجوزي : بلغني أن ابنا له صغيرا طلب منه
غزالا وألح عليه ، فقال له : يا بني غدا يأتيك غزال . فلما كان الغد أتت غزال فصارت تنطح الباب
بقرنيها حتى فتحته ، فقال له أبوه : يا بني أتتك الغزال .
محمد بن علي بن عبيد الله
ابن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ، أبو نصر الموصلي القاضي ، قدم بغداد سنة ثلاث
وتسعين ، وحدث عن عمه بالأربعين الودعانية ، وقد سرقها عمه أبو الفتح بن ودعان من زيد بن
رفاعة الهاشمي ، فركب لها أسانيد إلى من بعد زيد بن رفاعة ، وهي موضوعة كلها ، وإن كان في
بعضها معان صحيحة والله أعلم .
محمد بن منصور
أبو سعد المستوفي شرف الملك الخوارزمي ، جليل القدر ، وكان متعصبا لأصحاب أبي
حنيفة ، ووقف لهم مدرسة بمرو ، ووقف فيها كتبا كثيرة ، وبنى مدرسة ببغداد عند باب الطاق ، وبنى
القبة على قبر أبي حنيفة ، وبنى أربطة في المفاوز ، وعمل خيرا كثيرا ، وكان من آكل الناس مأكلا
ومشربا ، وأحسنهم ملبسا ، وأكثرهم مالا ، ثم نزل العمالة بعد هذا كله ، وأقبل على العبادة
والاشتغال بنفسه إلى أن مات .
محمد بن منصور القسري ( 1 )
المعروف بعميد خراسان ، قدم بغداد أيام طغرلبك وحدث عن أبي حفص عمر بن أحمد بن
مسرور ، وكان كثير الرغبة في الخير ، وقف بمرو مدرسة على أبي بكر بن أبي المظفر السمعاني وورثته .
هامش
( 1 ) في الوافي بالوفيات 5 / 74 : النسوي .