تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
صاحبها إبراهيم بن قريش بن بدران ، وهزم جيوشه من بني عقيل ، وقتل خلقا من الامراء صبرا ، وكذلك أخذ ديار بكر ، واستوزر الكافي بن فخر الدولة بن جهير ، وكذلك أخذ همدان وخلاط ، وفتح أذربيجان واستفحل أمره ، ثم فارقه الأميران أقسنقر وبوران فسار إلى الملك بركيارق وبقي تتش وحده ، فطمع فيه أخوه بركيارق فرجع تتش فلحقه قسيم الدولة اقسنقر وبوران بباب حلب فكسرهما وأسر بوران واقسنقر فصلبهما وبعث برأس بوران فطيف به حران والرها وملكها من بعده . وفيها وقعت الفتنة بين الروافض والسنة ، وانتشرت بينهم شرور كثيرة ، وفي ثاني شعبان ولد للخليفة ولده المسترشد بالله أبو منصور الفضل بن أبي العباس أحمد المستظهر ، ففرح الخليفة به وفي ذي القعدة دخل السلطان بركيارق بغداد ، وخرج إليه الوزير أبو منصور بن جهير ، وهنأه عن الخليفة بالقدوم . وفيها أخذ المستنصر العبيدي مدينة صور من أرض الشام . ولم يحج فيها أحد من أهل العراق . وممن توفي فيها من الأعيان . . .

جعفر بن المقتدي بالله

من الخاتون بنت السلطان ملكشاه ، في جمادى الأولى ، وجلس الوزير للعزاء والدولة ثلاثة ، أيام .

سليمان بن إبراهيم

ابن محمد بن سليمان ، أبو مسعود الأصبهاني ، سمع الكثير وصنف وخرج على الصحيحين ، وكانت له معرفة جيدة بالحديث ، سمع ابن مردويه وأبا نعيم والبرقاني ، وكتب عن الخطيب وغيره ، توفي في ذي القعدة عن تسع وثمانين سنة .

عبد الواحد بن أحمد بن المحسن

الدشكري ، أبو سعد الفقيه الشافعي ، صحب أبا إسحاق الشيرازي ، وروى الحديث ، وكان مؤلفا لأهل العلم ، وكان يقول : ما مشى قدمي هاتين في لذة قط ، توفي في رجب منها ودفن باب حرب .

علي بن أحمد بن يوسف

أبو الحسن الهكاري ، قدم بغداد ونزل برباط الدوري ، وكانت له أربطة قد أنشأها ، سمع
البداية والنهاية — صفحة 178 | ابن كثير / علي شيري