تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧

عبد الله بن شمعون

أبو أحمد الفقيه المالكي القيرواني ، توفي ببغداد ودفن بباب حرب والله سبحانه وتعالى أعلم .

ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وأربعمائة

فيها ملك محمود ( 1 ) بن مسعود بن محمود بن سبكتكين صاحب غزنة قلاعا كثيرة حصينة من بلاد الهند ، ثم عاد إلى بلاده سالما غانما . وفيها ولد الأمير أبو جعفر بن المقتدي بالله ، وزينت له بغداد وفيها ملك صاحب الموصل الأمير شرف الدولة مسلم بن قريش بن بدران العقيلي بعد وفاة أبيه ( 2 ) . وفيها ملك منصور بن مروان بلاد بكر بعد أبيه . وفيها أمر السلطان بتغريق ابن علان اليهودي ضامن البصرة ، وأخذ من ذخائره أربعمائة ألف دينار ، فضمن خمارتكين البصرة بمائة ألف دينار ومائة فرس في كل سنة . وفيها فتح عبيد الله بن نظام الملك تكريت . وحج بالناس جنفل التركي وقطعت خطبة المصريين بمكة وخطب للمقتدي وللسلطان ملكشاه السلجوقي . وممن توفي فيها من الأعيان . . .

عبد الملك بن الحسن بن أحمد بن حيرون

أبو نصر سمع الكثير وكان زاهدا عابدا ، يسرد الصوم ، ويختم في كل ليلة ختمة رحمه الله . محمد بن محمد بن أحمد ( 3 ) ابن الحسين بن عبد العزيز بن مهران العكبري ، سمع هلال الحفار ، وابن رزقويه والحمامي وغيرهم ، وكان فاضلا جيد الشعر ، فمن شعره قوله : أطيل فكري في أي ناس * مضوا قدما وفيمن خلفونا ( 4 ) هم الاحياء بعد الموت ذكرا * ونحن من الخمول الميتونا توفي في رمضان منها وله سبعون سنة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في الكامل 10 / 113 ومختصر أخبار البشر 2 / 194 : إبراهيم . ( 2 ) زيد في الكامل 10 / 114 : مدينة حلب . ( 3 ) في الوافي بالوفيات 1 / 273 : محمد . ( 4 ) البيت في الوافي : أطيل الفكر مني في أناس * مضوا عنا وفي من خلفونا . ( 5 ) في الكامل 10 / 117 مولده سنة أربع وثمانين وثلاثمائة . وفي الوافي : ولد في شهر رجب سنة اثنتين وثمانين ووفاته في شهر رمضان اثنتين وسبعين وأربعمائة .