تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
البلاد وجلس الوزير للهناء ، ثم في يوم الأحد السادس والعشرين من شوال ولد له ولد آخر وهو أبو محمد هارون . قال : ولي تاج الدولة أرسلان الشام وحاصر حلب . وحج بالناس جنفل مقطع الكوفة ، وذكر ابن الجوزي : أن الوزير ابن جهير كان قد عمل منبرا هائلا لتقام عليه الخطبة بمكة ، فحين وصل إليها إذا الخطبة قد أعيدت للمصريين ، فكسر ذلك المنبر وأحرق . وممن توفي فيها من الأعيان . . .

أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب

ابن أحمد أبو بكر اليربوعي المقري آخر من حدث عن أبي الحسين بن سمعون وقد كان ثقة متعبدا حسن الطريقة ، كتب عنه الخطيب وقال : كان صدوقا . توفي في هذه السنة عن سبع وثمانين سنة .

أحمد بن محمد

ابن أحمد بن عبد الله أبو الحسن ( 1 ) بن النقور البزاز ، أحد المسندين المعمرين تفرد بنسخ كثيرة عن ابن حبان عن البغوي عن أشياخه ، كنسخة هدبة وكامل بن طلحة وعمرو بن زرارة وأبي السكن البكري ، وكان متكثرا متبحرا وكان يأخذ على إسماع حديث طالوت بن عبادة دينار ، وقد أفتاه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي بجواز أخذ الأجرة على إسماع الحديث ، لاشتغاله به عن الكسب . توفي عن تسع وثمانين سنة .

أحمد بن عبد الملك

ابن علي بن أحمد ، أبو صالح المؤذن النيسابوري الحافظ ، كتب الكثير وجمع وصنف ، كتب عن ألف شيخ ، وكان يعظ ويؤذن ، مات وقد جاوز الثمانين ( 2 ) .

عبد الله بن الحسن بن علي

أبو القاسم بن أبي محمد الحلالي ، آخر من حدث عن أبي حفص الكتاني ، وقد سمع الكثير روى عنه الخطيب ووثقه ، توفي عن خمس وثمانين سنة ودفن بباب حرب .
هامش
( 1 ) في الكامل 10 / 108 وتذكرة الحفاظ / 1164 وشذرات الذهب 3 / 335 : أبو الحسين . ( 2 ) في تذكرة الحفاظ / 1163 وشذرات الذهب 3 / 335 : اثنتين وثمانين سنة .