تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
النَّبْعُ : الْعُودُ الَّذِي يُعْمَلُ مِنْهُ السِّهَامُ وَالْقِسِيُّ . قَوْلُهُ : { فَإِنَّ رَبَّكُمْ لرءوف رَحِيم } أَي : إِن تَابُوا وَأَصْلحُوا . { أَو لم يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ من شَيْء يتفيؤ } أَي : يرجع { ظلاله } يَعْنِي : ظِلَّ كُلِّ شَيْءٍ { عَنِ الْيَمين وَالشَّمَائِل } تَفْسِيرُ الْحَسَنِ : رُبَّمَا كَانَ الْفَيْءُ عَنِ الْيَمِينِ ، وَرُبَّمَا كَانَ عَنِ الشِّمَالِ { سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ } صَاغِرُونَ . قَالَ محمدٌ : يُقَالُ : دَخِرَ لله ؛ أَي : خضع ، و ( سجدا ) منصوبٌ على الْحَال . { وَللَّه يسْجد مَا فِي السَّمَاوَات } يَعْنِي : الْمَلائِكَةَ { وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ ؛ يَعْنِي : الْمَلائِكَةَ . قَالَ محمدٌ : قيل فِي قَوْله : ( وَالْمَلَائِكَة ) أَي : تسْجد مَلَائِكَة الأَرْض . سُورَة النَّحْل من الْآيَة ( 51 ) إِلَى الْآيَة ( 56 ) . { وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ } أَيْ : لَا تَعْبُدُوا مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ { إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فإياي فارهبون } فخافون .