تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
قَالَ : عِنْدِي كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِ : وَفِي الْأَنْفِ إذَا قُطِعَ مَارِنُهُ مِائَةٌ مِنْ الْإِبِلِ " ، عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ 1 ، وَذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ تَعْلِيقًا 2 ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ عُمَرَ ، نَحْوُهُ 3 . قَوْلُهُ : " وَيُرْوَى فِي الْأَنْفِ إذَا اُسْتُؤْصِلَ الْمَارِنُ الدِّيَةُ كَامِلَةً " ، الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، قَالَ : كَانَ فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى نَجْرَانَ : " وَفِي الْأَنْفِ إذَا اُسْتُؤْصِلَ الْمَارِنُ ، الدِّيَةُ كَامِلَةً " 4 . حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ : " وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ " ، تقدم 5 . حديثه : " وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ " ، تَقَدَّمَ أَيْضًا . حَدِيثُ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْجَمَالِ ، فَقَالَ : " هُوَ اللِّسَانُ " ، الْحَاكِمُ فِي " الْمُسْتَدْرَكِ " مِنْ طَرِيقِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ ؛ قَالَ : أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ حُلَّتَانِ ، وَلَهُ ظَفِيرَتَانِ ، وَهُوَ أَبْيَضُ ، فَلَمَّا رَآهُ تَبَسَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَضْحَكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ، فَقَالَ : " أَعْجَبَنِي جَمَالُ عَمِّ النَّبِيِّ " ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : " مَا الْجَمَالُ ؟ قَالَ : " اللِّسَانُ " ، وَهُوَ مُرْسَلٌ 6 . وَقَالَ ابْنُ طَاهِرٍ : إسْنَادُهُ مَجْهُولٌ ، وَرَوَاهُ الْعَسْكَرِيُّ فِي " أَمْثَالِهِ " مِنْ حَدِيثِ آلِ بَيْتِ الْعَبَّاسِ عَنْ الْعَبَّاسِ ، وَفِي إسْنَادِهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَّابِيُّ ؛ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا ، وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ ابْنِ عَائِشَةَ عَنْ أَبِيهِ مُعْضَلًا ، وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ وَابْنُ طَاهِرٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ بِلَفْظِ : " جَمَالُ الرَّجُلِ فَصَاحَةُ لِسَانِهِ " ، وَفِي إسْنَادِهِ أَحْمَدُ بْنُ الْجَارُودِ الرَّقِّيُّ ؛ وَهُوَ كَذَّابٌ ، وَأَخْرَجَهُ الْعَسْكَرِيُّ فِي " الْأَمْثَالِ " مِنْ وَجْهٍ آخَرَ بِلَفْظِ : " إنَّ جَمَالَ " ، فَذَكَرَهُ ، وَفِي إسْنَادِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيُّ ؛ وَهُوَ ضَعِيفٌ 7 . حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ : " وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنْ الْإِبِلِ " ، تَقَدَّمَ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي دَاوُد .
هامش
= ينظر : " سبل السلام " [ 3 / 473 ] ، و " نيل الأوطار " [ 7 / 213 ] . 1 أخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " [ 9 / 339 ] ، كتاب العقول : باب الأنف ، حديث [ 17464 ] . 2 أخرجه الشافعي في " الأم " [ 6 / 153 ] ، كتاب جراح العمد : باب دية الأنف معلقاً ، ومن طريقه أخرجه البيهقي [ 8 / 88 ] ، كتاب الديات : باب دية الأنف . 3 أخرجه البيهقي [ 8 / 88 ] ، كتاب الديات : باب دية الأنف . 4 أخرجه البيهقي [ 8 / 88 ] ، كتاب الديات : باب دية الأنف . 5 والشفتين : مثنى الشفة ، وكل شفة في عرض الوجه إلى الشدقين وفي طوله ما يستر اللثة . ينظر : " الإقناع في حل ألفاظ ابن شجاع " [ 4 / 121 ] . 6 أخرجه الحاكم [ 3 / 330 ] ، وسكت عنه وتعقبه الذهبي بأنه مرسل . 7 ينظر : الكلام على طرق هذا الحديث وشواهده في " المقاصد الحسنة " ص [ 174 - 175 ] ، و " كشف الخفاء " [ 1 / 399 - 400 ] ، و " فتح الوهاب " [ 1 / 203 ] .