تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
فَائِدَةٌ : ذَكَرَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي " التَّحْقِيقِ " عَدَدَ مَنْ رَوَاهُ فَزَادُوا عَلَى عِشْرِينَ صَحَابِيًّا ، وَأَصَحُّ طُرُقِهِ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ، ثُمَّ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي " أَدَبِ الْقَضَاءِ " . 2134 - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اسْتَشَرْت جِبْرِيلَ فِي الْقَضَاءِ بِالْيَمِينِ وَالشَّاهِدِ ؛ فَأَشَارَ عَلَيَّ بِالْأَمْوَالِ لَا تَعْدُو ذَلِكَ " ، الدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ . حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ " ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي " ذَمِّ الْمَلَاهِي " مِنْ طَرِيقِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْهُ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَلَهُ طُرُقٌ عِنْدَهُ وَأَلْفَاظٌ مُخْتَلِفَةٌ 1 ، وَحَمَلَهُ الصُّولِيُّ فِي جُزْئِهِ الْمَشْهُورِ عَلَى أَنَّهُ كَانَ تَمَاثِيلُ . حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : " أَنَّهُ كان يعلب الشِّطْرَنْجَ اسْتِدْبَارًا " 2 ، الشَّافِعِيُّ وَحَكَاهُ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ : " أَنَّهُمَا كَانَا يَلْعَبَانِ بِالشِّطْرَنْجِ " . أَمَّا ابْنُ الزُّبَيْرِ فَلَمْ أَرَهُ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ؛ كَمَا ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ عَنْهُ . وَأَمَّا أَبُو هُرَيْرَةَ : فَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الصُّولِيُّ فِي كِتَابِهِ فِي الشِّطْرَنْجِ بِسَنَدِهِ إلَيْهِ . حَدِيثُ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ تُغَنِّي ، فَإِذَا جَاءَ وَقْتُ السَّحَرِ قَالَ : أَمْسِكِي ، فَهَذَا وَقْتُ الِاسْتِغْفَارِ " ، لَمْ أَجِدْهُ مَوْصُولًا . حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ إذَا سَمِعَ الدُّفَّ بَعَثَ ، فَإِذَا كَانَ فِي النِّكَاحِ أَوْ الْخِتَانِ سَكَتَ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَهُمَا عَمِلَ بِالدِّرَّةِ " ، أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ : " أُنْبِئْتُ أَنَّ عُمَرَ كَانَ إذَا سَمِعَ صَوْتًا أَنْكَرَهُ ، فَإِنْ كَانَ عُرْسًا أَوْ خِتَانًا أَقَرَّهُ " . حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْقِصَّةِ الْمَشْهُورَةِ لِأَبِي بَكْرَةَ : " تُبْ أَقْبَلُ شَهَادَتَك " 3 ، وَكَانَتْ
هامش
1 أخرجه ابن أبي شيبة في " مصنفه " [ 1 / 287 ] ، كتاب الأدب : باب في اللعب بالشطرنج ، حديث [ 26158 ] ، والبيهقي [ 10 / 212 ] ، كتاب الشهادات : باب الاختلاف في اللعب بالشطرنج . 2 أخرجه البيهقي في " معرفة السنن الكبرى " [ 10 / 211 ] ، كتاب الشهادات : باب الاختلاف في اللعب بالشطرنج . من طريق الشافعي قال : كان محمد بن سيرين وهشام بن عروة يلعبان بالشطرنج استدباراً . قال أحمد : كذا وجدته وأظنه أراد سعيد بن جبير دون ابن سيرين فقد روينا عن ابن سيرين أنه كرهه . 3 أخرجه البخاري [ 5 / 301 ] ، كتاب الشهادات : باب شهادة القاذف والسارق والزاني .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 493 | ابن حجر العسقلاني