تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ بِتَمَامِهِ 1 ، وَالْحَضْرَمِيُّ هُوَ : وَائِلٌ الْمَذْكُورُ ، وَالْكِنْدِيُّ هُوَ : امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ ، وَاسْمُهُ رَبِيعَةُ . حَدِيثُ : " قَوْلُهُ لِهِنْدٍ بِنْتِ عُتْبَةَ " ، تَقَدَّمَ فِي " النَّفَقَاتِ " . قَوْلُهُ : فِي قِصَّةِ رُكَانَةَ " كَانَتْ امْرَأَةٌ تَدَّعِي أَنَّهُ أَرَادَ أَكْثَرَ مِنْ تَطْلِيقَةٍ ، وَكَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَحْلِفَ ، فَلَمْ يُعْتَدَّ بِيَمِينِهِ قَبْلَ التَّحْلِيفِ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ " ، قَدْ تَقَدَّمَ الْحَدِيثُ فِي " الطَّلَاقِ " ، وَفِيهِ التَّحْلِيفُ . 2138 - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْزَمَ رَجُلًا بَعْدَ مَا حَلَفَ بِالْخُرُوجِ عَنْ حَقِّ صَاحِبِهِ ؛ كَأَنَّهُ عَرَفَ كَذِبَهُ " ، أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْأَعْرَجِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " جَاءَ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي شَيْءٍ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِلْمُدَّعِي : أَقِمْ الْبَيِّنَةَ ، فَلَمْ يُقِمْهَا ، فَقَالَ لِلْآخَرِ : احْلِفْ ، فَحَلَفَ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هو ماله عِنْدِي شَيْءٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلَى ، قَدْ فَعَلْت ، وَلَكِنْ غُفِرَ لَك بِإِخْلَاصِ قَوْلِ لَا إلَهِ إلَّا اللَّهُ " 2 وَفِي رِوَايَةِ الْحَاكِمِ فقال : بل هُوَ عِنْدَك ، ادْفَعْ إلَيْهِ حَقَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : " شَهَادَتُك أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ كَفَّارَةُ يَمِينِك " ، وَفِي رواية أحمد : " فنزل جبرائيل عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إنَّهُ كَاذِبٌ ، إنَّ لَهُ عِنْدَهُ حَقَّهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ ، وَكَفَّارَةُ يَمِينِهِ مَعْرِفَةُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَعَلَّهُ ابْنُ حَزْمٍ بِأَبِي يَحْيَى ، قال : وهو مصدع المعرقب ؛ وَكَذَا قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : إنَّهُ مِصْدَعٌ ، وَتَعَقَّبَهُ الْمِزِّيُّ بِأَنَّهُ وَهْمٌ ، قَالَ : بَلْ اسْمُهُ زِيَادٌ ؛ كَذَا سَمَّاهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَعَلَّهُ أَبُو حَاتِمٍ 3 بِرِوَايَةِ شُعْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ مُخْتَصَرًا : " أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاَللَّهِ كَاذِبًا فَغُفِرَ لَهُ " ، قَالَ : وَشُعْبَةُ أَقْدَمُ سَمَاعًا مِنْ غَيْرِهِ 4 ، وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ مِنْ طَرِيقِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ
هامش
1 أخرجه مسلم [ 1 / 437 - نووي ] ، كتاب الأيمان : باب وعبد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة ، حديث [ 224 ، 224 / 139 ] . 2 أخرجه أحمد [ 1 / 235 ، 288 ، 296 ، 322 ] ، والنسائي في " الكبرى " [ 3 / 489 ] ، كتاب القضاء : باب كيف اليمين وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخير فيه ، حديث [ 606 ، 6007 ] ، والحاكم [ 4 / 95 - 96 ] ، والبيهقي [ 10 / 37 ] . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . قال الهيثمي في " المجمع " [ 10 / 86 ] : رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط . والحديث أخرجه أبو داود طرفاً منه [ 3 / 311 ] ، كتاب الأقضية : باب كيف اليمين ، حديث [ 3620 ] . 3 " العلل " [ 1 / 441 - 442 ] ، برقم [ 1327 ] . 4 أخرجه البيهقي [ 10 / 37 ] ، كتاب الأيمان : باب ما جاء في اليمين الغموس ، والبزار برقم [ 3068 ] ، وأبو يعلى [ 6 / 104 - 105 ] ، برقم [ 3368 ] ، كلهم من طريق الحارث بن عبيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه به . =