تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وَأَمَّا أَثَرُ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : " كُلُّ مِصْرٍ مَصَّرَهُ الْمُسْلِمُونَ ، لَا يُبْنَى فِيهِ بِيعَةٌ وَلَا كَنِيسَةٌ ، وَلَا يُضْرَبُ فِيهِ نَاقُوسٌ ، وَلَا يُبَاعُ فِيهِ لَحْمُ خِنْزِيرٍ " 1 ، وَفِيهِ حَنَشٌ وَهُوَ ضَعِيفٌ . حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ شَرَطَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَنْ يَرْكَبُوا عَرْضًا عَلَى الْأَكُفِّ " ، أَبُو عُبَيْدٍ فِي " كِتَابِ الْأَمْوَالِ " : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَسْلَمَ ؛ أَنَّ عُمَرَ أَمَرَ فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ أَنْ تُجَزَّ نَوَاصِيهِمْ ، وَأَنْ يَرْكَبُوا عَلَى الْأَكُفِّ عَرْضًا ، وَلَا يَرْكَبُونَ كَمَا يَرْكَبُ الْمُسْلِمُونَ ، وَأَنْ يُوَثِّقُوا الْمَنَاطِقَ " 2 . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يَعْنِي : الزَّنَانِيرَ ، وَرَوَاهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِثْلَهُ 3 . حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَتَبَ إلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ أَنْ يَخْتِمُوا رِقَابَ أَهْلِ الذِّمَّةِ بِخَاتَمِ الرَّصَاصِ وَأَنْ يَجُزُّوا نَوَاصِيَهُمْ ، وَأَنْ يَشُدُّوا الْمَنَاطِقَ " ، تَقَدَّمَ قَبْلَهُ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ بِالزِّيَادَةِ الَّتِي فِي أَوَّلِ هَذَا مُفْرَدَةً ، مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَسْلَمَ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ " ، فَذَكَرَهُ 4 . حَدِيثُ : " أَنَّ نَصْرَانِيًّا اسْتَكْرَهَ مُسْلِمَةً عَلَى الزنا ، فرفع إلى عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، فَقَالَ : مَا عَلَى هَذَا صَالَحْنَاكُمْ ، وَضَرَبَ عُنُقَهُ " ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ؛ أُخْبِرْت
هامش
= وقال الجوزاني : أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك . ثم أورد الذهبي له أحاديثاً منها هذا الحديث . قال الزيعلي في " نصب الراية " [ 3 / 454 ] : ومن جهة ابن عدي ، ذكره عبد الحق في " أحكامه " ، وأعله تبعاً لابن عدي بسعيد بن سنان ، قال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ ، وأسند تضعيفه عن أحمد ، وابن معين ، قال ابن القطان في " كتابه " : وفيه الضعفاء غير سعيد محمد بن جامع أبو عبد الله العطار قال أبو زرعة : ليس بصدوق ، وامتنع أبو حاتم من الرواية عنه ، وسعيد بن عبد الجبار أيضاً ضعيف بل متروك ؛ حكى البخاري أن جرير بن عبد الحميد كان يكذبه ، فلعل العلة فيه غير سعيد بن سنان ، والله أعلم ، انتهى كلامه . قال عبد الحق : وأبو المهدي كان رجلاً صالحاً ، لكن حديثه ضعيف لا يحتج به ، انتهى . 1 أخرجه البيهقي [ 9 / 201 ] ، كتاب الجزية : باب يشترط عليهم ألا يحدثوا في أمصار المسلمين . . . من طريق حنش عن عكرمة عن ابن عباس . 2 أخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال : ص [ 55 ] ، برقم [ 137 ] . 3 أخرجه في المصدر السابق برقم [ 139 ] . 4 أخرجه البيهقي [ 9 / 202 ] ، كتاب الجزية : باب يشترط عليهم أن يفرقوا بين هيئتهم وهيئه المسلمين .