تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
قَتْلَانَا ، وَلَا نَدِي قَتْلَاكُمْ . . . " 1 ، الْحَدِيثُ ذَكَرَ مِنْهُ الْبُخَارِيُّ طَرَفًا ، وَسَاقَهُ الْبَرْقَانِيُّ فِي مُسْتَخْرَجِهِ بِطُولِهِ ، وَفِيهِ : " أَنَّ عُمَرَ وَافَقَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى ذَلِكَ ، إلَّا عَلَى قَوْلِهِ : تَدُونَ قَتْلَانَا ، وَلَا نَدِي قَتْلَاكُمْ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ قَتْلَانَا قُتِلُوا عَلَى أَمْرِ اللَّهِ ، فَلَا دِيَاتِ لَهُمْ ، قَالَ : فَتَبَايَعَ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ " . تَنْبِيهٌ : بُزَاخَةُ بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ثُمَّ زَايٍ وَبَعْدِ الْأَلِفِ خَاءٌ مُعْجَمَةٌ ؛ هُوَ مَوْضِعٌ ؛ قِيلَ بِالْبَحْرَيْنِ ، وَقِيلَ : مَاءٌ لِبَنِي أَسَدٍ . حَدِيثُ : " أَنَّ عَلِيًّا نَادَى : مَنْ وَجَدَ مَالَهُ فَلْيَأْخُذْهُ ، قَالَ الرَّاوِي : فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ فَعَرَفَ قِدْرًا نَطْبُخُ فِيهَا ، فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَصْبِرَ حَتَّى نَطْبُخَ ، فَلَمْ يَفْعَلْ " ، ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَرْفَجَةَ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " لَمَّا جِيءَ عَلِيٌّ بِمَا فِي عسر أَهْلِ " النَّهْرَوَانِ " قَالَ : مَنْ عَرَفَ شَيْئًا فَلْيَأْخُذْهُ ، قَالَ فَأَخَذُوا إلَّا قِدْرًا ، قَالَ : ثُمَّ رَأَيْتهَا بَعْدُ أُخِذَتْ 2 ، وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طُرُقٍ . حَدِيثُ : " أَنَّ عَلِيًّا قَاتَلَ أَهْلَ " الْبَصْرَةِ " ، وَلَمْ يَتَتَبَّعْ بَعْدَ الِاسْتِيلَاءِ مَا أَخَذُوهُ مِنْ الْحُقُوقِ " ، تَقَدَّمَ ، وَالْمُرَادُ ب - " أهل الْبَصْرَةِ " أَصْحَابُ الْجَمَلِ . حَدِيثُ : " أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ بِحَبْسِ ابْنِ مُلْجَمٍ ، وَقَالَ : إنْ قَتَلْتُمُوهُ فَلَا تُمَثِّلُوا بِهِ ، وَرَأَى عَلَيْهِ الْقَتْلَ ، فَقَتَلَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ " انْتَهَى . وَهَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ - كَمَا قَالَ - عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ وَأَتَمَّ مِنْهُ 3 . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : " أَنَّ ابْنَ مُلْجَمٍ لَمَّا ضَرَبَ عَلِيًّا تِلْكَ الضَّرْبَةَ أَوْصَى ،
هامش
1 أخرجه البخاري [ 15 / 119 ] ، كتاب الأحكام : باب الاستخلاف ، حديث [ 7221 ] ، من طريق طارق بن شهاب عن أبي بكر رضي الله عنه قال لوفد بزاخة : تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمهاجرين أمراً يعذرونكم به . 2 أخرجه ابن أبي شيبة [ 15 / 287 ، 332 ] ، رقم [ 19679 ، 19789 ] ، والبيهقي في " الكبرى " [ 8 / 183 ] ، كتاب قتال أهل البغي : باب أهل البغي إذا فاؤوا لم يتبع مدبرهم ولم يقتل أسيرهم ولم يجهز على جريحهم ولم يستمتع بشيء من أموالهم . وسعيد بن منصور في " سننه " [ 2 / 291 ] ، حديث 2952 ] ، عن علي : جاء بما كان من رئة أهل النهر فوضعه في الرحبة فقال : من عرف شيئاً فليأخذه . . . الحديث . 3 أخرجه الشافعي في " الأم " [ 4 / 308 ] ، كتاب قتال أهل البغي وأهل الردة : باب السيرة في أهل البغي . من طريق جعفر بن محمد بإسناده أن علياً رضي الله تعالى عنه قال في ابن ملجم بعدما ضربه : أطعموه واسقوه وأحسنوا إساره ، إن عشت فأنا ولي أن أعفو إن شئت وإن شئت استقدت ، وإن مت فقتلتموه فلا تمثلوا به . ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي [ 8 / 183 ] ، كتاب قتال أهل البغي : باب الرجل يقتل واحداً من المسلمين على التأويل وجماعة غير ممتنعين يقتلون واحداً كان عليهم القصاص . =