تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
رَسُولِ اللَّهِ ، مَاذَا تَقُولُ لِرَبِّك غَدًا إذَا قَدِمْت عَلَيْهِ وَقَدْ اسْتَخْلَفْت عَلَيْنَا ابْنَ الْخَطَّابِ . . . " ، الْحَدِيثَ 1 . حَدِيثُ : " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ : أَقِيلُونِي مِنْ الْخِلَافَةِ " ، رَوَاهُ أَبُو الْخَيْرِ الطَّالَقَانِيُّ فِي السُّنَّةِ ، مِنْ طَرِيقِ شَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ مُنْكَرٌ مَتْنًا ، ضَعِيفٌ مُنْقَطِعٌ سَنَدًا . حَدِيثُ : " أَنَّ عَلِيًّا سَمِعَ رَجُلًا مِنْ الْخَوَارِجِ يَقُولُ : لَا حُكْمَ إلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَتَعَرَّضَ بِتَخْطِئَتِهِ فِي التَّحْكِيمِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ ، لَكُمْ عَلَيْنَا ثَلَاثٌ : لَا نَمْنَعُكُمْ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ تَذْكُرُوا فِيهَا اسْمَهُ ، وَلَا نَمْنَعُكُمْ الْفَيْءَ مَا دَامَتْ أَيْدِيكُمْ مَعَنَا ، وَلَا نَبْدَؤُكُمْ بِقِتَالٍ " ، الشَّافِعِيُّ بَلَاغًا ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْبَيْهَقِيُّ مَوْصُولًا ؛ أَنَّ عَلِيًّا بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ إذْ سَمِعَ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ قَائِلًا يَقُولُ : لَا حُكْمَ إلَّا لِلَّهِ " ، فَذَكَرَهُ إلَى آخِرِهِ وَفِيهِ : " ثُمَّ قَامُوا مِنْ نَوَاحِي الْمَسْجِدِ يُحَكِّمُونَ اللَّهَ ، فَأَشَارَ إلَيْهِمْ بِيَدِهِ : اجْلِسُوا ، نَعَمْ لَا حُكْمَ إلَّا لِلَّهِ ، كَلِمَةُ حَقٍّ يُبْتَغَى بِهَا بَاطِلٌ ، حُكْمُ اللَّهِ يُنْتَظَرُ فِيكُمْ ، أَلَا إنَّ لَكُمْ عِنْدِي ثَلَاثَ خِلَالٍ : مَا كُنْتُمْ مَعَنَا لَنْ نَمْنَعَكُمْ مَسَاجِدَ اللَّهِ ، وَلَا نَمْنَعَكُمْ فَيْئًا مَا كَانَتْ أَيَدِيكُمْ مَعَ أَيْدِينَا ، وَلَا نُقَاتِلُكُمْ حَتَّى تُقَاتِلُونَا " 2 . وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ : " أَنَّ الْحَرُورِيَّةَ لَمَّا خَرَجَتْ على عَلِيٍّ وَهُوَ مَعَهُ ، فَقَالُوا : لَا حُكْمَ إلَّا لِلَّهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ " ، إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ نَاسًا إنِّي لَأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ فِي هَؤُلَاءِ ؛ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ . . . " ، الْحَدِيثُ بِطُولِهِ 3 . قَوْلُهُ : " الْخَوَارِجُ فِرْقَةٌ مِنْ الْمُبْتَدَعَةِ ، خَرَجُوا عَلَى عَلِيٍّ ؛ حَيْثُ اعْتَقَدُوا أَنَّهُ يَعْرِفُ قَتَلَةَ عُثْمَانَ وَيَقْدِرُ عَلَيْهِمْ ، وَلَا يُقْتَصُّ مِنْهُمْ ؛ لِرِضَاهُ بِقَتْلِهِ ، وَمُوَاطَأَتِهِ إيَّاهُمْ ، وَيَعْتَقِدُونَ أَنَّ مَنْ أَتَى
هامش
1 أخرجه البيهقي [ 8 / 149 ] ، كتاب قتال أهل البغي : باب الاستخلاف . 2 أخرجه الشافعي في " الأم " [ 4 / 309 ] ، كتاب قتال أهل البغي : باب الحال التي لا يحل فيها دماء أهل البغي ، بلاغاً . وأخرخه ابن أبي شيبة [ 15 / 327 - 328 ] ، رقم [ 19776 ] ، والبيهقي [ 8 / 184 ] ، كتاب قتال أهل البغي : باب القوم يظهرون رأي الخوارج لم يحل به قتالهم . 3 أخرجه مسلم [ 4 / 183 - 184 - نووي ] ، حديث [ 157 / 1066 ] ، فذكره في حديث طويل . وأخرجه أحمد [ 1 / 18 ، 113 ، 131 ] ، والبخاري [ 7 / 324 ] ، كتاب المناقب : باب علامات النبوة ، حديث [ 3611 ] ، وطرفاه في [ 5057 ، 6930 ] ، ومسلم [ 4 / 181 ] ، كتاب الزكاة : باب التحريض على قتل الخوارج ، حديث [ 154 / 1066 ] ، وأبو داود [ 4 / 244 ] ، كتاب السنة : باب في قتال الخوراج ، حديث [ 4767 ] ، والنسائي [ 7 / 119 ] ، كتاب تحريم الدم : باب من شهر سيفه ثم وضعه في الناس ، حديث [ 4102 ] ، كلهم من طريق الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة عن علي قال : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه ، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فأن الحرب خدعة ، سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : =