طلعت , وأشرقت إِذا أَضَاءَت ؛ هَذَا الِاخْتِيَار عِنْد أهل اللُّغَة .
{ كُلٌّ لَهُ أواب } أَي : مُطِيع .
قَالَ مُحَمَّد : وَقيل الْمَعْنى كل يُرَجِّعُ التَّسْبِيح مَعَ دَاوُد ؛ أَي : يجِيبه كلما سبّح سبحت ؛ يَعْنِي : الْجبَال وَالطير { وشددنا ملكه وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَة } يَعْنِي النُّبُوَّة { وَفصل الْخطاب } قَالَ الْحَسَن : يَعْنِي : الْعدْل فِي الْقَضَاء . تَفْسِير الْآيَات من 20 وَحَتَّى 26 من سُورَة ص . { وَهل أَتَاك نبأ الْخصم } خبر الْخصم أَي : أَنَّك لم تعلَمْه ؛ حَتَّى أعلمتك { إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ } الْمَسْجِد إِلَى قَوْله : { وَأَنَابَ } تَفْسِير الْحَسَن : أَن دَاوُد جمع عُبَّاد بني إِسْرَائِيل ؛ فَقَالَ : أَيّكُم كَانَ يمْتَنع من الشَّيْطَان يَوْمًا لَو وَكله اللَّه إِلَى نفْسه ؟ فَقَالُوا : لَا أحد إِلَّا أَنْبيَاء اللَّه ؛ فكأنّه عرض فِي الْهم بِشَيْء فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي إِذا بطائر حسن قد وَقع عَلَى شُرفة من شرفِ الْمِحْرَاب .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 85
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٨٥