الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ أَهْلَ الأَرْضِ بِسُوءٍ فَذَكَرْتُهُمْ صَرَفْتُهُ عَنْهُمْ بِهِمْ " .
قَالَ محمدٌ : قَوْله : { وَمَا يهجعون } جَائِز أَن تكون ( مَا ) مُؤَكدَة صلَة ، وَجَائِز أَن يكون مَا بعْدهَا مصدرا ، الْمَعْنى : كَانُوا قَلِيلا من اللَّيْل هُجُوعُهم .
{ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حق للسَّائِل والمحروم } السَّائِل : الَّذِي يسْأَل ، والمحروم فِي تَفْسِير الْحسن : المتعفِّف الْقَاعِد فِي بَيته الَّذِي لَا يسْأَل . قَوْله : { وَفِي الأَرْض آيَات } أَي : فِيمَا خلق اللَّه فِيهَا آياتٌ { لِلْمُوقِنِينَ } . { وَفِي أَنفسكُم } أَي : فِي بَدْء خَلْقكم من ترابٍ ؛ يَعْنِي : آدم ثمَّ خلق نَسْله من نُطْفَة { أَفَلا تُبْصِرُونَ } يَقُوله للْمُشْرِكين { وَفِي السَّمَاء رزقكم } الْمَطَر فِيهِ أرزاقُ الخَلْقِ { وَمَا توعدون } تَفْسِير بَعضهم يَعْنِي : من الْوَعْد والوعيد من
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 285
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٨٥