قَالَ محمدٌ : معنى ( راغ ) . عدل إِلَيْهِم فِي خُفْيَةٍ ، قَالُوا : وَلَا يكون الرَّوَاغُ إِلَّا أَن تخفي مجيئك وذهابك .
{ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ } { فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تخف وبشروه بِغُلَام عليم } إِسْحَاق .
قَالَ مُحَمَّد : ( أوجس ) مَعْنَاهُ : أضمر . { فَأَقْبَلت امْرَأَته فِي صرةٍ } صَيْحَة { فصكت وَجههَا } جبينها { وَقَالَت عَجُوز عقيم } قَالَت ذَلِك تعجُّبًا ؛ أَي : كَيفَ تلدُ وَهِي عجوزٌ ؟ !
وَقَالَ محمدٌ : ( عَجُوز ) مَرْفُوع بِمَعْنى : أَنا عجوزٌ ، وَيُقَال : عَقُمتِ المرأةُ عُقْمًا وعَقَمًا فَهِيَ بيِّنةُ العُقُومة ، ورجلٌ عقيم أَيْضا . { قَالُوا كَذَلِك قَالَ رَبك } أَي : تلدي غُلَاما اسْمُه : إِسْحَاق .
تَفْسِير سُورَة الذاريات من الْآيَة 31 إِلَى الْآيَة 40 .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 287
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٨٧