{ ذوقوا فتنتكم } حريقكم { هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُون } فِي الدُّنْيَا ، لما كَانُوا يستعجلون بِالْعَذَابِ فِي الدُّنْيَا استهزاءً وتكذيبًا .
قَالَ محمدٌ : يُقَال للحجارة السود الَّتِي يحرق بهَا قد احترقت بالنَّار الفتين . تَفْسِير سُورَة الذاريات من آيَة 15 إِلَى آيَة 23 { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ } وَهِي الْأَنْهَار { آخذين مَا آتَاهُم } أَعْطَاهُم { رَبهم } فِي الْجنَّة .
قَالَ محمدٌ : ( آخذين ) نصبٌ على الْحَال الْمَعْنى : فِي جناتٍ وعيون فِي حَال أَخذهم مَا آتَاهُم ( ل 833 ) رَبهم . { كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يهجعون } تَفْسِير الْحسن : يَقُول : كَانُوا لَا ينامون مِنْهُ إِلَّا قَلِيلا . { وبالأسحار هم يَسْتَغْفِرُونَ } .
يَحْيَى : عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " قَالَ الله : إِن من أَحَبَّ أَحِبَّائِي إِلَيَّ الْمَشَّائِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 284
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٨٤