تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
قَوْله : { وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا } يذل بِهِ أعداءك { هُوَ الَّذِي أنزل } يَعْنِي : أثبت { السكينَة } الْوَقار ، فِي تَفْسِير الْحسن { فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانهم } أَي : تَصْدِيقًا مَعَ تصديقهم ، يَعْنِي : يصدقونه بِكُل مَا أُنْزِلَ من الْقُرْآن . { وَللَّه جنود السَّمَاوَات وَالْأَرْض } ينْتَقم لبَعْضهِم من بعض . { وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيما } وَهِي النجَاة من النَّار إِلَى الْجنَّة . تَفْسِير سُورَة الْفَتْح من الْآيَة 6 إِلَى آيَة 9 . قَوْله : { الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ } كَانُوا يَقُولُونَ : يهلكُ محمدٌ وَأَصْحَابه وَدينه { عَلَيْهِم دَائِرَة السوء } يَعْنِي : الْهَلَاك فِي الْآخِرَة { وَسَاءَتْ مصيرا } أَي : وبئست الْمصير . { وَكَانَ الله عَزِيزًا } فِي نقمته { حكيما } فِي أمره . { إِنَّا أَرْسَلْنَاك شَاهدا } على أمتك { وَمُبشرا } بِالْجنَّةِ { وَنَذِيرا } من النَّار { لتؤمنوا بِاللَّه وَرَسُوله } يَقُوله للنَّاس { وتعزروه } أَي : وتنصروه { وتوقروه } أَي : وتعظموه ؛ يَعْنِي : النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي تَفْسِير الْكَلْبِيّ { وتسبحوه } تسبِّحوا اللَّه : تصلوا لَهُ { بُكْرَةً وَأَصِيلا } بكرَة : صَلَاة الصُّبْح ، وَأَصِيلا : صَلَاة الظّهْر وَالْعصر . تَفْسِير سُورَة الْفَتْح من الْآيَة 10 إِلَى آيَة 13 .