قَالَ محمدٌ : يُقَال : أَحْفاني بِالْمَسْأَلَة ؛ أَي : ألح . { هَا أَنْتُم هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ الله فمنكم من يبخل } بِالنَّفَقَةِ فِي سَبِيل اللَّه ؛ يَعْنِي : الْمُنَافِقين { وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَفسه وَالله الْغَنِيّ } عَنْكُم { وَأَنْتُم الْفُقَرَاء } إِلَيْهِ ؛ يَعْنِي : جمَاعَة النَّاس { وَإِنْ تَتَوَلَّوْا } عَن الْإِيمَان { يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ } ويهلككم بالاستئصال { ثُمَّ لَا يَكُونُوا أمثالكم } أَي : يَكُونُوا خيرا مِنْكُم ؛ يَقُوله للْمُشْرِكين .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 247
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٤٧