تَفْسِير سُورَة الْفَتْح وَهِي مَدَنِيَّة كلهَا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيم
تَفْسِير سُورَة الْفَتْح من الْآيَة 1 إِلَى آيَة 5 . قَوْله : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبينًا } إِلَى قَوْله : { مُسْتَقِيمًا } .
يَحْيَى : عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ " أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم عَن مَرْجِعِهِ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَأَصْحَابِهِ مُخَالِطُو الْحُزْنَ وَالْكَآبَةِ ، قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنَاسِكِهِمْ وَنَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ . فَقَالَ : لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ! فَلَمَّا تَلاهَا عَلَيْهِمْ ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَنَا مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } إِلَى قَوْله : { فوزا عَظِيما } .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 248
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٤٨