فِي الْجنَّة بشرككم { وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا } يَعْنِي : بالدنيا { وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ } يَعْنِي : فسق الشّرك .
قَالَ محمدٌ : قِرَاءَة نَافِع { أَذهَبْتُم } بِلَا مد على الْخَبَر ، وَهُوَ الَّذِي أَرَادَ يحيى .
تَفْسِير سُورَة الْأَحْقَاف من الْآيَة 21 إِلَى آيَة 26 . { وَاذْكُر أَخا عَاد } يَعْنِي : هودًا ؛ أخوهم فِي النّسَب ، وَلَيْسَ بأخيهم فِي الدّين { إِذْ أنذر قومه بالأحقاف } وَكَانَت مَنَازِلهمْ .
قَالَ محمدٌ : الأحقافُ فِي اللُّغَة وَاحِدهَا : حِقْفٌ ، وَهُوَ من الرمل مَا أشرف من كثبانه واستطال ، وَقد قيل : إِن الْأَحْقَاف هَا هُنَا : جبلٌ بِالشَّام .
{ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ } وَهُوَ بَدْء كَلَام مُسْتَقْبل ، يخبر اللَّه أَن النّذر قد مَضَت من بَين يَدي هود ؛ أَي : من قبله { وَمن خَلفه } أَي :
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 228
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٢٨