إِلَيْهِمَا إحسانا . و { كرها } منصوبٌ بِمَعْنى : حَملته أمه على مشقة ، وَوَضَعته على مشقة .
{ حَتَّى إِذا بلغ أشده } يَعْنِي : احْتَلَمَ ، وَبَعْضهمْ يَقُول : عشْرين سنة .
قَالَ محمدٌ : وَجَاء فِي الأشد هَا هُنَا أَنه بضع وَثَلَاثُونَ سنة ، وَهُوَ الْأَكْثَر .
قَوْله : { وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سنة } أَي : فِي سِنِّهِ { قَالَ رَبِّ أوزعني } يَعْنِي : ألهمني { أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ } الْآيَة . { أُولَئِكَ الَّذين يُتقبل عَنْهُم } أَي : يتَقَبَّل اللَّه مِنْهُم { أَحْسَنَ مَا عمِلُوا } .
{ فِي أَصْحَاب الْجنَّة } مَعَ أَصْحَاب الْجنَّة { وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يوعدون } فِي الدُّنْيَا .
قَالَ محمدٌ : { وَعْدَ الصدْق } منصوبٌ مصدر مُؤَكد لما قبله .
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 226
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٢٦