تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
التَّوْرَاة ، وَلَا من قبل الْإِنْجِيل وَلَا الزبُور ، لَيْسَ مِنْهَا شَيْء يكذب بِالْقُرْآنِ وَلَا يُبطلهُ { وَلا من خَلفه } لَا يَأْتِيهِ من بعده كتاب يُبطلهُ { تَنْزِيل من حَكِيم } فِي أمره { حميد } استحمد إِلَى خلقه ؛ أَي : اسْتوْجبَ عَلَيْهِم أَن يحمدوه . تَفْسِير سُورَة فصلت من الْآيَة 43 إِلَى آيَة 46 . { مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ } يَعْنِي : مَا قَالَ لَهُم قَومهمْ من الْأَذَى , كَانُوا يَقُولُونَ للرسول : إِنَّكَ مَجْنُونٌ , وَإِنَّكَ سَاحِرٌ , وَإِنَّكَ كَاذِب { إِن رَبك لذُو مغْفرَة } لمن آمن { وَذُو عِقَاب } لمن لم يُؤمن . { وَلَو جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أعجميا لقالوا لَوْلَا } هلا { فصلت آيَاته } أَي : بيّنت { أعجمي وعربي } أَي : بالعجمية والعربية على مقرأ من قَرَأَهَا بِغَيْر اسْتِفْهَام وَمن قَرَأَهَا على الِاسْتِفْهَام مدّها { أعجمي وعربي } أَي : لقالوا : كتاب أعجمي ( وَنَبِي ) عَرَبِيّ يحتجون بذلك ؛ أَي : كَيفَ يكون هَذَا ؟ !