تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
وممن توفي فيها من الأعيان . . .

أبو علي الإسكافي

ويلقب بالموفق ، وكان مقدما عند بهاء الدولة ، فولاه بغداد فأخذ أموالا كثيرة من اليهود ثم هرب إلى البطيحة ، فأقام بها سنتين ثم قدم بغداد فولاه بهاء الدولة الوزارة ، وكان شهما منصورا في الحرب ثم عاقبه بعد ذلك وقتله في هذه السنة ، عن تسع وأربعين سنة .

ثم دخلت سنة خمس وتسعين وثلاثمائة

فيها عاد مهذب الدولة إلى البطيحة ولم يمانعه ابن واصل ، وقرر عليه في كل سنة لبهاء الدولة خمسين ألف دينار . وفيها كان غلاء عظيم بإفريقية ، بحيث تعطلت المخابز والحمامات ، وذهب خلق كثير من الفناء ، وهلك آخرون من شدة الغلاء ، فنسأل الله حسن العافية والخاتمة آمين . وفيها أصاب الحجيج في الطريق عطش شديد بحيث هلك كثير منهم . وكانت الخطبة للمصريين . وممن توفي فيها من الأعيان . . .

محمد بن أحمد بن موسى بن جعفر

أبو نصر البخاري ، المعروف بالملاحمي ، أحد الحفاظ ، قدم بغداد وحدث بها عن محمود بن إسحاق عن البخاري ، وروى عن الهيثم بن كليب وغيره ، وحدث عنه الدارقطني ، وكان من أعيان أصحاب الحديث . توفي ببخارى في شعبان منها ، وقد جاوز الثمانين .

محمد بن أبي إسماعيل

علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم أبي الحسن العلوي ، ولد بهمذان ونشأ ببغداد ، وكتب الحديث عن جعفر الخلدي وغيره ، وسمع بنيسابور من الأصم وغيره ، ودرس فقه الشافعي على علي بن أبي هريرة ، ثم دخل الشام فصحب الصوفية حتى صار من كبارهم ، وحج مرات على الوحدة ، توفي في محرم من هذه السنة . . .

أبو الحسين أحمد بن فارس

ابن زكريا بن محمد بن حبيب اللغوي الرازي ، صاحب المجمل في اللغة ، وكان مقيما