تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥

يوسف بن عمر بن مسرور

أبو الفتح القواس ، سمع البغوي وابن أبي داود وابن صاعد وغيرهم ، وعنه الخلال والعشاري والبغدادي والتنوخي وغيرهم ، وكان ثقة ثبتا ، يعد من الابدال ، قال الدارقطني : كنا نتبرك به وهو صغير . توفي لثلاث ( 1 ) بقين من ربيع الآخر عن خمس وثمانين سنة ، ودفن بباب حرب .

يوسف بن أبي سعيد

السيرافي أبو محمد النحوي ، وهو الذي تمم شرح أبيه لكتاب سيبويه ، وكان يرجع إلى علم ودين وكانت وفاته في ربيع الأول منها عن خمس وخمسين سنة .

ثم دخلت سنة ست وثمانين وثلاثمائة

في محرمها كشف أهل البصرة عن قبر عتيق فإذا هم بميت طري عليه ثيابه وسيفه ، فظنوه الزبير بن العوام ، فأخرجوه وكفنوه ودفنوه واتخذوا عند قبره مسجدا ، ووقف عليه أوقاف كثيرة ، وجعل عنده خدام وقوام وفرش وتنوير . وفيها ملك الحاكم العبيدي بلاد مصر بعد أبيه العزيز بن المعز الفاطمي ، وكان عمره إذ ذاك إحدى عشرة سنة وستة أشهر ، وقام بتدبير المملكة أرجوان الخادم ، وأمين الدولة الحسن بن عمار ، فلما تمكن الحاكم قتلهما وأقام غيرهما ، ثم قتل خلقا حتى استقام له الامر على ما سنذكره . وحج بالناس الأمير الذي من جهة المصريين والخطبة لهم . وفيها توفي من الأعيان . . .

أحمد بن إبراهيم

ابن محمد بن يحيى بن سحنويه أبو حامد بن إسحاق المزكي النيسابوري ، سمع الأصم وطبقته وكان كثير العبادة من صغره إلى كبره ، وصام في عمره سردا تسعا وعشرين سنة ، وقال الحاكم : وعندي أن الملائكة لم تكتب عليه خطيئة ، توفي في شعبان منها عن ثلاث وستين سنة .

أبو طالب المكي

صاحب قوت القلوب ، محمد بن علي بن عطية أبو طالب المكي الواعظ المذكر ، الزاهد .

هامش
( 1 ) في صفوة الصفوة 2 / 471 : يوم الجمعة لسبع بقين ، وفي الكامل ذكره : ابن عمر بن مسروق وانه توفي في ربيع الأول وله خمس وخمسون سنة
البداية والنهاية — صفحة 365 | ابن كثير / علي شيري