تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨

عبد الله بن محمد بن عبد الله

ابن إبراهيم بن عبيد الله بن زياد بن مهران ، أبو القاسم الشاعر المعروف بابن الثلاج ، لان جده أهدى لبعض الخلفاء ثلجا ، فوقع منه موقعا ، فعرف عند الخليفة بالثلاج ، وقد سمع أبو القاسم هذا من البغوي وابن صاعد وأبي داود ، وحدث عن التنوخي والأزهري والعقيقي وغيرهم من الحفاظ . قال ابن الجوزي : وقد اتهمه المحدثون منهم الدارقطني ونسبوه إلى أنه كان يركب الاسناد ويضع الحديث على الرجال . توفي في ربيع الأول فجأة

ابن زولاق

الحسن بن إبراهيم بن الحسين بن الحسن بن علي بن خلد ( 1 ) بن راشد بن عبيد الله بن سليمان ابن زولاق ، أبو محمد المصري الحافظ ، صنف كتابا في قضاة مصر ذيل به كتاب أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي ، إلى سنة ست وأربعين ومائتين ، وذيل ابن زولاق من القاضي بكار إلى سنة ست وثمانين وثلاثمائة ، وهي أيام محمد بن النعمان قاضي الفاطميين ، الذي صنف البلاغ الذي انتصب فيه للرد على القاضي الباقلاني ، وهو أخو عبد العزيز بن النعمان والله أعلم . وكانت وفاته في أواخر ذي القعدة من هذه السنة عن إحدى وثمانين سنة .

ابن بطة عبيد الله بن محمد

ابن حمران ، أبو عبد الله العكبري ( 2 ) ، المعروف بابن بطة ، أحد علماء الحنابلة ، وله التصانيف الكثيرة الحافلة في فنون من العلوم ، سمع الحديث من البغوي وأبي بكر النيسابوري وابن صاعد وخلق في أقاليم متعددة ، وعنه جماعة من الحفاظ ، منهم أبو الفتح بن أبي الفوارس ، والأزجي والبرمكي ، وأثنى عليه غير واحد من الأئمة ، وكان ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وقد رأى بعضهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله قد اختلفت علي المذاهب . فقال : عليك بأبي عبد الله بن بطة ، فلما أصبح ذهب إليه ليبشره بالمنام فحين رآه ابن بطة تبسم إليه وقال له - قبل أن يخاطبه - صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات . وقد تصدى الخطيب البغدادي للكلام في ابن بطة والطعن عليه وفيه بسبب بعض الجرح في ابن بطة الذي أسنده إلى شيخه عبد الواحد بن علي الأسدي المعروف بابن برهان اللغوي ، فانتدب ابن الجوزي للرد على الخطيب والطعن عليه أيضا بسبب بعض مشايخه والانتصار لابن بطة ، فحكى عن أبي الوفا بن عقيل أن ابن برهان كان يرى مذهب .

هامش
( 1 ) في الوفيات 2 / 91 : خالد . ( 2 ) العكبري : نسبة إلى عكبرا بلد تبعد عن بغداد عشرة فراسخ