تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

علي بن محمد الأحدب المزور

كان قوي الخط ، له ملكة على التزوير لا يشاء يكتب على أحد كتابه إلا فعل ، فلا يشك ذلك المزور عليه أنه خطه ، وحصل للناس به بلاء عظيم ، وختم السلطان على يده مرارا فلم يقدر ، وكان يزور ثم كانت وفاته في هذه السنة .

الشيخ أبو زيد المروزي الشافعي

محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد أبو زيد المروزي شيخ الشافعية في زمانه وإمام أهل عصره في الفقه والزهد والعبادة والورع ، سمع الحديث ودخل بغداد وحدث بها فسمع منه الدارقطني وغيره . قال أبو بكر البزار : عادلت الشيخ أبا زيد في طريق الحج فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة . وقد ذكرت ترجمته بكمالها في طبقات الشافعية . قال الشيخ أبو نعيم : توفي بمرو يوم الجمعة الثالث عشر من رجب من هذه السنة .

محمد بن خفيف

أبو عبد الله الشيرازي أحد مشاهير الصوفية ، صحب الجريري وابن عطاء وغيرهما . قال ابن الجوزي : وقد ذكرت في كتابي المسمى بتلبيس إبليس عنه حكايات تدل على أنه كان يذهب مذهب الإباحية .

ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وثلاثمائة

قال ابن الجوزي : في المحرم منها جرى الماء الذي ساقه عضد الدولة إلى داره وبستانه . وفي صفر فتح المارستان الذي أنشأه عضد الدولة في الجانب الغربي من بغداد ، وقد رتب فيه الأطباء والخدم ، ونقل إليه من الأدوية والأشربة والعقاقير شيئا كثيرا ( 1 ) . وقال : وفيها توفي عضد الدولة فكتم أصحابه وفاته حتى أحضروا ولده صمصامة فولوه الامر وراسلوا الخليفة فبعث إليه بالخلع والولاية .

شئ من أخبار عضد الدولة

أبو شجاع بن ركن الدولة أبو علي الحسين بن بويه الديلمي ، صاحب ملك بغداد وغيرها ، .

هامش
( 1 ) ذكر ابن الأثير في الكامل 9 / 16 ان فتح المارستان العضدي تم سنة 371 ه‍