علي بن محمد الأحدب المزور
كان قوي الخط ، له ملكة على التزوير لا يشاء يكتب على أحد كتابه إلا فعل ، فلا يشك ذلك
المزور عليه أنه خطه ، وحصل للناس به بلاء عظيم ، وختم السلطان على يده مرارا فلم يقدر ، وكان
يزور ثم كانت وفاته في هذه السنة .
الشيخ أبو زيد المروزي الشافعي
محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد أبو زيد المروزي شيخ الشافعية في زمانه وإمام أهل عصره في
الفقه والزهد والعبادة والورع ، سمع الحديث ودخل بغداد وحدث بها فسمع منه الدارقطني وغيره .
قال أبو بكر البزار : عادلت الشيخ أبا زيد في طريق الحج فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة .
وقد ذكرت ترجمته بكمالها في طبقات الشافعية . قال الشيخ أبو نعيم : توفي بمرو يوم الجمعة الثالث
عشر من رجب من هذه السنة .
محمد بن خفيف
أبو عبد الله الشيرازي أحد مشاهير الصوفية ، صحب الجريري وابن عطاء وغيرهما . قال ابن
الجوزي : وقد ذكرت في كتابي المسمى بتلبيس إبليس عنه حكايات تدل على أنه كان يذهب مذهب
الإباحية .
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وثلاثمائة
قال ابن الجوزي : في المحرم منها جرى الماء الذي ساقه عضد الدولة إلى داره وبستانه . وفي
صفر فتح المارستان الذي أنشأه عضد الدولة في الجانب الغربي من بغداد ، وقد رتب فيه الأطباء
والخدم ، ونقل إليه من الأدوية والأشربة والعقاقير شيئا كثيرا ( 1 ) . وقال : وفيها توفي عضد الدولة
فكتم أصحابه وفاته حتى أحضروا ولده صمصامة فولوه الامر وراسلوا الخليفة فبعث إليه بالخلع
والولاية .
شئ من أخبار عضد الدولة
أبو شجاع بن ركن الدولة أبو علي الحسين بن بويه الديلمي ، صاحب ملك بغداد وغيرها ، .
هامش
( 1 ) ذكر ابن الأثير في الكامل 9 / 16 ان فتح المارستان العضدي تم سنة 371 ه