الحسن بن صالح
أبو محمد السبيعي ، سمع ابن جرير وقاسما المطرز وغيرهما ، وعنه الدارقطني والبرقاني ، وكان
ثقة حافظا مكثرا ، وكان عسر الرواية .
الحسن بن علي بن الحسن
ابن الهيثم بن طهمان أبو عبد الله الشاهد ، المعروف بالبادي ، سمع الحديث وكان ثقة ،
عاش سبعا وتسعين سنة ، منها خمس عشرة سنة مقيدا أعمى .
عبد الله بن الحسين
ابن إسماعيل بن محمد أبو بكر الضبي ، ولي الحكم ببغداد ، وكان عفيفا نزها دينا .
عبد العزيز بن الحارث
ابن أسد بن الليث أبو الحسن التميمي الفقيه الحنبلي . له كلام ومصنف في الخلاف ، وسمع
الحديث وروى عن غير واحد ، وقد ذكر الخطيب البغدادي أنه وضع حديثا . وأنكر ذلك ابن
الجوزي وقال : ما زال هذا دأب الخطيب في أصحاب أحمد بن حنبل . قال : وشيخ الخطيب الذي
حكى عنه هذا هو أبو القاسم عبد الواحد بن أسد العكبري لا يعتمد على قوله ، فإنه كان معتزليا
وليس من أهل الحديث ، وكان يقول بأن الكفار لا يخلدون في النار . قلت : وهذا غريب فإن المعتزلة
يقولون بأن الكفار يخلدون في النار ، بل يقولون بتخليد أصحاب الكبائر . قال : وعنه حكى الكلام
عن ابن بطة أيضا .
علي بن إبراهيم
أبو الحسن الحصري الصوفي الواعظ شيخ المتصوفة ببغداد ، أصله من البصرة صحب الشبلي
وغيره ، وكان يعظ الناس بالجامع ، ثم لما كبرت سنه بنى له الرباط المقابل لجامع المنصور ، ثم عرف
بصاحبه المروزي ، وكان لا يخرج إلا من الجمعة إلى الجمعة ، وله كلام جيد في التصوف على
طريقتهم . ومما نقله ابن الجوزي عنه أنه قال : ما على مني ؟ وأي شئ لي في ؟ حتى أضاف وأرجو ،
إن رحم رحم ماله ، وإن عذب عذب ماله . توفي في ذي الحجة وقد نيف على الثمانين ، ودفن بمقبرة
دار حرب من بغداد .