تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البداية والنهاية — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

الحسن بن صالح

أبو محمد السبيعي ، سمع ابن جرير وقاسما المطرز وغيرهما ، وعنه الدارقطني والبرقاني ، وكان ثقة حافظا مكثرا ، وكان عسر الرواية .

الحسن بن علي بن الحسن

ابن الهيثم بن طهمان أبو عبد الله الشاهد ، المعروف بالبادي ، سمع الحديث وكان ثقة ، عاش سبعا وتسعين سنة ، منها خمس عشرة سنة مقيدا أعمى .

عبد الله بن الحسين

ابن إسماعيل بن محمد أبو بكر الضبي ، ولي الحكم ببغداد ، وكان عفيفا نزها دينا .

عبد العزيز بن الحارث

ابن أسد بن الليث أبو الحسن التميمي الفقيه الحنبلي . له كلام ومصنف في الخلاف ، وسمع الحديث وروى عن غير واحد ، وقد ذكر الخطيب البغدادي أنه وضع حديثا . وأنكر ذلك ابن الجوزي وقال : ما زال هذا دأب الخطيب في أصحاب أحمد بن حنبل . قال : وشيخ الخطيب الذي حكى عنه هذا هو أبو القاسم عبد الواحد بن أسد العكبري لا يعتمد على قوله ، فإنه كان معتزليا وليس من أهل الحديث ، وكان يقول بأن الكفار لا يخلدون في النار . قلت : وهذا غريب فإن المعتزلة يقولون بأن الكفار يخلدون في النار ، بل يقولون بتخليد أصحاب الكبائر . قال : وعنه حكى الكلام عن ابن بطة أيضا .

علي بن إبراهيم

أبو الحسن الحصري الصوفي الواعظ شيخ المتصوفة ببغداد ، أصله من البصرة صحب الشبلي وغيره ، وكان يعظ الناس بالجامع ، ثم لما كبرت سنه بنى له الرباط المقابل لجامع المنصور ، ثم عرف بصاحبه المروزي ، وكان لا يخرج إلا من الجمعة إلى الجمعة ، وله كلام جيد في التصوف على طريقتهم . ومما نقله ابن الجوزي عنه أنه قال : ما على مني ؟ وأي شئ لي في ؟ حتى أضاف وأرجو ، إن رحم رحم ماله ، وإن عذب عذب ماله . توفي في ذي الحجة وقد نيف على الثمانين ، ودفن بمقبرة دار حرب من بغداد .
البداية والنهاية — صفحة 339 | ابن كثير / علي شيري