عثمان بن أحمد
ابن عبد الله بن يزيد أبو عمرو الدقاق المعروف بابن السماك ، روى عن حنبل بن إسحاق
وغيره ، وعنه الدارقطني وغيره ، وكان ثقة ثبتا ، كتب المصنفات الكثيرة بخطه ، توفي في ربيع الأول
منها ودفن بمقبرة باب التبن ، وحضر جنازته خمسون ألفا .
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد
أبو جعفر القاضي السمناني ، ولد سنة إحدى وستين ومائتين ، وسكن بغداد وحدث بها ،
وكان ثقة عالما فاضلا سخيا حسن الكلام ، عراقي المذهب ، وكانت داره مجمع العلماء ، ثم ولي
قضاء الموصل وتوفي بها في هذه السنة في ربيع الأول منها ( 1 ) .
محمد بن أحمد بن بطة بن إسحاق الأصبهاني
أبو عبد الله سكن نيسابور ثم عاد إلى أصبهان . وليس هذا بعبد الله بن بطة العكبري ، هذا
متقدم عليه ، هذا شيخ الطبراني وابن بطة الثاني يروي عن الطبراني ، وهذا بضم الباء من بطة ،
وابن بطة الثاني وهو الفقيه الحنبلي بفتحها . وقد كان جد هذا ، وهو ابن بطة بن إسحاق أبو سعيد ،
من المحدثين أيضا . ذكره ابن الجوزي في منتظمه .
محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاج
أبو النضر الفقيه الطوسي ، كان عالما ثقة عابدا ، يصوم النهار ويقوم الليل ، ويتصدق
بالفاصل من قوته ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وقد رحل في طلب الحديث إلى الأقاليم النائية
والبلدان المتباعدة ، وكان قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء ، فثلث للنوم ، وثلث للتصنيف ، وثلث
للقراءة . وقد رآه بعضهم في النوم بعد وفاته فقال له : وصلت إلى ما طلبت ؟ فقال : أي والله نحن
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد عرضت مصنفاتي في الحديث عليه فقبلها .
أبو بكر بن الحداد
الفقيه الشافعي ، هو محمد بن أحمد بن محمد أبو بكر بن الحداد أحد أئمة الشافعية ، روى عن .
هامش
( 1 ) ذكر وفاته في الوافي بالوفيات 2 / 65 : سنة 444 ه . وقال ابن خلكان 2 / 408 أن أبا الوليد الباجي درس
على أبي جعفر السمناني بالموصل الفقه بعد سنة 426 ه . فعلى هذا يكون اقحام اسمه في من توفي هذه
السنة سهوا من الناسخ . ولعله اختلط عليه بين سنتي 344 و 444 ه