بيت جحظة تسعين جحوظة ( 1 ) * من فيل شطرنج ومن سرطان
وارحمتا لمنادميه تحملوا * ألم العيون للذة الآذان
توفي سنة ست وعشرين وقيل أربع وعشرين وثلاثمائة بواسط .
ابن المغلس الفقيه الظاهري ( 2 )
المشهور . له المصنفات المفيدة في مذهبه . أخذ الفقه عن أبي بكر بن داود . وروى عن عبد
الله بن أحمد بن حنبل ، وعلي بن داود القنطري ، وأبي قلابة الرياشي ، وآخرين . وكان ثقة فقيها
فاضلا وهو الذي نشر علم داود في تلك البلاد . توفي بالسكتة .
أبو بكر بن زياد
النيسابوري عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون ، أبو بكر الفقيه الشافعي
النيسابوري مولى أبان بن عثمان ، رحل إلى العراق والشام ومصر ، وسكن بغداد . حدث عن
محمد بن يحيى الذهلي وعباس الدوري ، وخلق . وعنه الدارقطني وغير واحد من الحفاظ . قال
الدارقطني : لم ير في مشايخنا أحفظ منه للأسانيد والمتون وكان أفقه المشايخ ، جالس المزني والربيع
وقال عبد الله بن بطة : كنا نحصر مجلس ابن زيادة وكان يحرز من يحضره من أصحاب المحابر
ثلاثين ألفا . وقال الخطيب : أخبرنا أبو سعد الماليني أنبأ يوسف بن عمر بن مسرور سمعت أبا بكر
ابن زياد النيسابوري يقول : أعرف من قام الليل أربعين سنة لم ينم إلا جاثيا ، ويتقوت كل يوم
خمس حبات ، ويصلي صلاة الغد بطهارة العشاء ، ثم يقول : أنا هو كنت أفعل هذا كله قبل أن
أعرف أم عبد الرحمن - يعني أم ولده - إيش أقول لمن زوجني . ثم قال في إثر هذا : ما أراد إلا الخير .
توفي في هذه السنة عن ست وثمانين سنة .
عفان بن سليمان
ابن أيوب أبو الحسن التاجر ، أقام بمصر وأوقف بها أوقافا دارة على أهل الحديث ، وعلى سلالة العشرة رضي الله عنهم . وكان تاجرا موسعا عليه في الدنيا ، مقبول الشهادة عند الحكام ، توفي في شعبان منها . .
هامش
( 1 ) في الوفيات : يستعير جحوظه .
( 2 ) هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس ، أبو الحسن البغدادي الداودي