تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقلاء المجانين — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

شخ مجنون

قال محمد بن عماد البغدادي : كان بجوار جنيد قدس سره شيخ مجنون ، فلما مات جنيد رحمه الله وقف الشيخ المجنون على تل ، ثم أنشأ يقول : وا حسرتا من فراق قوم . . . هم المصابيح والحصون والمزن والمدن والرواسي . . . والخير والأمن والسكون لم تتغيّر لنا الليالي . . . حتى توفيهم المنون فكل جمر لنا قلوب . . . وكل ماء لنا عيون

شاب مجنون

قال بعضهم : دخلت دار المجانين بالبصرة ، فرأيت شاباً أحسن الناس وجهاً ، وقد قيد وغل ، وكنت رأيته في البزازين قبل ذلك صاحب نعمة . فقلت ما الذي دهاك ؟ فأنشأ يقول : تمطّى عليّ الدهر في متن قوسه . . . ففرقنا منه بسهم شتات فيا زمناً ولّى على رغم أهله . . . ألا عد كما قد كنت مذ سنوات

غلام مجنون

قال الوليد بن عبد الرحمن السقاء برملة : بينا أنا ذات ليلة في منزلي ، إذ طرق الباب طارق ، فقلت من طرق الباب ؟ فأنشأ يقول : أنا الذي ألبسني سيدي . . . لما تعريت لباس الوداد فصرت لا آوي إلى مؤنس . . . إلاّ إلى مالك رقّ العباد
عقلاء المجانين — صفحة 136 | حسن بن محمد بن حبيب النيسابوري / أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول