تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقلاء المجانين — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
مرتدياً بأشجانه ، مؤتزراً بأحزانه ، وهو يقول : لك هطلت الآماق ، ولك بكت الأحداق ، وذكرك مشهور في الآفاق ، يا من ينعم بحبه لأهل الأشفاق ، يا من يداوي جراحات أهل الوجد والاحتراق ، فسلمت عليه فرد علي ، ثم أنشأ يقول : وكن لربك ذا حب لتخدمه . . . إن المحبين للأحباب خدّام قوم يبيتون من وجد ومن قلق . . . ومن محبته في الليل قوّام قد قطّعوا الليل دهراً في محبته . . . ما أن ترونهم بالليل نوّام مجنون قال ابن جبلة الساوي : رأيت بالكوفة مجنوناً قد تمنطق بمنطقة عريضة عليها مكتوب : حب ذي العرش سناء وشرف . . . وهدايا وعطاء وتحف فتهجد في دجى الليل له . . . لترى منه أعاجيب اللطف

مجنون في دمشق

قال الحسن بن علي بن جعفر الخياط بالكوفة سمعت أبي يقول : رأيت مجنوناً في سوق دمشق وهو يقول : يا غافلاً مقبلاً على أمله . . . وجاهلاً والنساء في عمله كم نظرة لامرئٍ يسرّ بها . . . لعلّها منه منتهى أجله

شاب مجنون

قال الحسن بن علي بن عبد الرحمن القناد قال : دخلت دار المرضى بالشام فرأيت شاباً مسلسلاً مغلولاً مستوقراً فقال يا شيخ إن رويتك أبياتاً تحفظها ؟ قلت نعم . قال :