تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقلاء المجانين — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
يا نفس قومي بي فقد نام الورى . . . ان تفعلي خيراً فذو العرش يرى وأنت يا عين دعي عنك الكرى . . . عند الصباح يحمد القوم السرى

رجل مدهوش

قال سهل بن علي الأنباري : اجتمع قوم إلى المنصور فقالوا له : يا أبا السري في جوارنا رجل مدهوش ، ذاهب العقل ، لا ترى له صورة . فقال منصور : أوقفوني عليه ، فأتوا به بابه ليلاً فلما غارت النجوم وهدأت العيون سمعوه يقول : طال القيام لهجعة النوام . . . وتراك مطلعاً لطول مقامي يا سيدي ومؤملي وموثقي . . . من أجل حبك قد هجرت منامي فأجابه منصور : يا ذا الذي هجر الرقاد لربه . . . إبشر بدار تحية وسلام يوم القدوم عليه في دار البقا . . . يوم تزف إليه بالخدام

شيخ

قال محمد بن جعفر الطبيب الخاقاني الطبرستاني دخلت دار المرضى ببغداد فإذا شيخ مقيد يبكي وقد خنقته العبرة . فقلت له مالك ؟ فأنشأ يقول : من كان أذنب ذنباً . . . فليدن مني قليلاً لعلنا نتباكى . . . على الذنوب طويلا

مجنون

قال مهلهل بن علي العنزي : كان عندنا في عنزة مجنون يرمي ويضرب ، فقلت له الآن ترمي وتشد فأنشأ يقول :