إقرار بالنسخ لاقتضائه أن شريعتهم تُنْسخ إذا أتاهم رسُول بقربان تأكله النار ! .
فإن أجيب : بأن المراد رسول تكون شريعته موافقة لشريعتهم . " ردّ بأن هذه مقاولة بينهم ، وبين النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم ، وقد أتاهم بشريعة ناسخة ، لشريعتهم " . وكذلك عيسى قبله .
185 - ( كُلُّ نَفْسٍ . . ) . إن قلنا : إن ذاتة تعالى لا يطلق عليها
نفس فهو باق على عمومه . وإن قلنا : يطلق عليها نفس ة لظاهر قوله : ( تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ . . ) فيكون مخصوصًا .
وجعله الفخر : متناولًا للجَمَادات . بناء منه على أن المراد بالنفس : الذات . وأنه من باب السلب لا العدم والمَلَكة .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 603
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٠٣