تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
إقرار بالنسخ لاقتضائه أن شريعتهم تُنْسخ إذا أتاهم رسُول بقربان تأكله النار ! . فإن أجيب : بأن المراد رسول تكون شريعته موافقة لشريعتهم . " ردّ بأن هذه مقاولة بينهم ، وبين النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم ، وقد أتاهم بشريعة ناسخة ، لشريعتهم " . وكذلك عيسى قبله . 185 - ( كُلُّ نَفْسٍ . . ) . إن قلنا : إن ذاتة تعالى لا يطلق عليها نفس فهو باق على عمومه . وإن قلنا : يطلق عليها نفس ة لظاهر قوله : ( تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ . . ) فيكون مخصوصًا . وجعله الفخر : متناولًا للجَمَادات . بناء منه على أن المراد بالنفس : الذات . وأنه من باب السلب لا العدم والمَلَكة .