في الصور المفردة إذا " أشكل " علينا تبعيتها لأحد نوعيّ الجملة بالتعيين فإنَّا نلحقها بأكثر النوعين . وفي مذهبنا أن الصفة إذا كانت محتملة للصحة ، والفساد حملت على الصحة ما لم يكن الفساد في الناس أغلب فتحمل عليه . وقد قررنا اقتضاء هذه الآية أن الطيب أكثر .
وأجيب : بأن الخطاب بالآية للصحابة وكلهم عدول . والأصل إذ ذاك في الناس العدالة ، ويتقرر مفهوم الغاية بأنه يحصل معرفة المؤمن من الكافر ، ولا يزالون مختلطين بالمعاشرة ، والسكنى ، وغير ذلك .
- ( أجر عظيم ) . يدل على أن وصف التقوى أخص من وصف الإِيمان .
180 - ( يبخلون . . ) . قال : قيل ( ولا يحسبن الذين كفروا . . ) ، بلفظ الماضي مع أن المحكوم عليه واحد ! .
وجوابه : أن الكفر متعلقه شيء واحد ، وهو ما أتى به الرسول
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 601
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٠١