ولا تجدد فيه . والبخل له متعلقات متعددة ، ولا يسمى بخيلاً حتى يتكرر بخله ، ويتجدد .
181 - ( سنكتب . . ) . عبر عنه بالمستقبل ، وعن السمع بالماضي ؛ لأن المراد بالكَتْب الجزاء ، وهو مستقبل ، وأكدوا نسبة الفقر إلى اللَّه دون نسبة الغنى إليهم كان ذلك عندهم أمر جليّ بين . وهذا من خبثهم .
- ( وقتلهم الأنبياء ) . إما على حذف مضاف أي : قتل أنبيائهم ، أو نُسِب إليهم مجازا ، فتعارض المجاز ، والاضمار .
182 - ( . . بما قدمت أيديكم . . ) . يتناول القول ، والفعل ، أو الفعل ويدل على القول من باب أحرى ، لأن الفعل أقل من القول فإذا عوقبوا على الأقل فأحرى " على " الأكثر . والقول أشد من الفعل بدليل الكفر .
183 - ( الذين قالوا إن اللَّه عهد إلينا . ) . الآية فيها إشكال وهو أن اليهود ينكرون النسخ حسبما تقرَّر في أصول الفقه ، وهذا القول منهم
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 602
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٠٢