تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
171 - ( يستبشرون . . ) . جعلوه مطاوع " بشرّ " ، والمطاوع في الغالب إنما هو في الماضي مثل " كسرته فانكسر " ، و " جبرته فانجبر " . - ( وبنعمة من اللَّه وفضل . . ) الأمر الملائم إن اعتبر من حيث ذاته فهو نعمة ، ومن حيث سببه فهو فضل ؛ لأن سببه من الله ، ولذا قيد النعمة بقوله : ( من اللَّه ) ، ولم يقيد الفضل . والآية صريحة في مذهب أهل السنة في قولهم : إن الثواب محض تفضل . - ( وأن الله . . ) . على قراءة الكسر يحتمل كونها جملة اعتراض ، وذكر ابن هشام المصري : أنه يجوز اقتران جملة الاعتراض بالواو ، وبالفاء . ولم يحك في ذلك خلافًا . 172 - ( للذين أحسنوا منهم واتقوا . . ) . هو على التوزيع فمنهم من بلغ درجة الإِحسان كأبي بكر ، وعمر ، ومنهم دون ذلك فهو في رتبة المتقين . 173 - ( فزادهم إيمانا . . ) هذا يشبه قلب النكتة ، وهو الاحتجاج بدليل الخصم على نقيض دعواهم وذكر ابن عطية الخلاف فِي زيادة الإِيمان . والتحقيق أن القدر المجزئ منه لا يزيد ، ولا ينقص ، والإِيمان