غيره . وقد تكون المقاتلة ، والوقوف سببا في النجاة . ويردّ بأن ( لو أطاعونا ما قتلوا ) موجبة جزئية ، وإنما نقيضها سالبة كلية ، وأما السالبة الجزئية فلا يناقضها بوجه .
فإن قلت : إنما نفوا القَتْل فلِمَ ذكر في الردّ الموت ؟ .
فالجواب : أن الموت أعم فعجْزِهم عن دفعه يستلزم عَجْزِهم عن دفع الأخص منه . وقال : ( ادرءوا ) وَلم يقل : لا يموتون ، إشارة إلى ملازمة الموت لهم .
169 - ( ولا تحسبُن . . ) قول ابن عطية : أرى ، القراءة بضم الباء . إنما تحسن على أن السبع غير متواتر .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 597
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٩٧