متعلقه الصدق ؛ لأن الوعد إذا وقع الموعود به كان صدقًا ، وإلّا كان كذبًا .
فالعامل فيه صدق مع أن الصدق قديم ، لكن المراد ظهور الصدق للوجود .
- ( منكم من يريد الدنيا . . ) المناسب أن يكون المعنى يريد الدنيا والآخرة ؛ لأنهم مسلمون ( ومنكم من يريد الآخرة ) فقط .
153 - ( إذ تصعدون . . ) . ضعف أبو حيان كون العامل في ( إذ ) اذكر " مقدر ، بأن " اذكر " مستقبل و ( إذ تصعدون ) ماضٍ ! .
ويجاب بجوابين :
أحدهما : أنه عامل فيه عمل الفعل في المفعول به لا عمله في الظرف .
الثاني : أنه عامل فيما يتعلق به أي : اذكر حالكم ( إذ تصعدون ) .
- ( والرسول ) . أي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رَسُوله ( في أخراكم ) ؛ لأنهم لما انهزموا ، ورجعوا وثبت هو في موضعه صار في أخراهم بعد أن كان في وَسَطهم ، ومقدمهم .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 582
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٨٢