تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
متعلقه الصدق ؛ لأن الوعد إذا وقع الموعود به كان صدقًا ، وإلّا كان كذبًا . فالعامل فيه صدق مع أن الصدق قديم ، لكن المراد ظهور الصدق للوجود . - ( منكم من يريد الدنيا . . ) المناسب أن يكون المعنى يريد الدنيا والآخرة ؛ لأنهم مسلمون ( ومنكم من يريد الآخرة ) فقط . 153 - ( إذ تصعدون . . ) . ضعف أبو حيان كون العامل في ( إذ ) اذكر " مقدر ، بأن " اذكر " مستقبل و ( إذ تصعدون ) ماضٍ ! . ويجاب بجوابين : أحدهما : أنه عامل فيه عمل الفعل في المفعول به لا عمله في الظرف . الثاني : أنه عامل فيما يتعلق به أي : اذكر حالكم ( إذ تصعدون ) . - ( والرسول ) . أي رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رَسُوله ( في أخراكم ) ؛ لأنهم لما انهزموا ، ورجعوا وثبت هو في موضعه صار في أخراهم بعد أن كان في وَسَطهم ، ومقدمهم .