وابن مالك ، واستدل عليه بقول أبي بن كعب لابن مسعود رضي الله عنهما : " كأيّ تقرأ سُورةَ الأحزاب آيةً " ؟ . فقال : " ثلاثا " وسبعين " .
وتخالفها في خمسة أمور : أنها مركبة ، وكم بسيطة على الصحيح خلافًا لمن زعم أنها مركبة من الكاف ، و " ما " الاستفهامية ثم حذفت ألفها ؛ لدخول الجار ، وسُكِنَتْ ميمها ؛ للتخفيف ؛ لثقل الكلمة بالتركيب . وكون مميزها مجرورًا ب " من " غالبًا حتى زعم ابن عصفور لزوم ذلك ويرُده قول سيبويه : " وكأيّ رجلًا قد رأيت " زعم ذلك يونس إلا أن أكثر العرب لا يتكلمون
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 579
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٧٩