تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
أسرف ولم يؤمن . . ) . وقرئ ( قولُهُم ) بالرفع . وقول ابن عطية الخبر فيما بعد ( إلَّا ) . يردّ بما في " الإِيضاح " ، وغيره : أنه لا يجوز " أن الذاهبة جاريته صاحبها " ، فالمعنى : كان قولهم : ربنا اغفر لنا ذنوبنا قولهم . والجواب : إما أنه على قراءة الرفع وهي الشاذة يكون الخبر أعم من المبتدأ فيصح الإِخبار به عنه ؛ لأنه أعم منه ؛ لأن قولهم مضاف لضميرهم ، وإن قالوا أعم منه ، والتقدير : وما كان قولهم إلَّا قول ( ربنا اغفر لنا ذنوبنا ) و " قول " أعم من " قولهم " ، وأمّا على القراءة المشهورة فيكون من باب " فأنكرت الوجوه " ، وقلت : " هم هم " ، ومثل " جَدّ جدّه " فهو تأكيد ، وإطناب . 152 - ( . . وَعْده إذ تحسونهم . . ) . قول أبي حيان : العامل في ( إذ ) ، ( وعده ) ، . يرد بأن الوعد قديم . فإن قلت : المراد متعلقه . قلنا :