تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
فأبقاك من رقاك ، للخلق رحمة . . . وللدين سيفاً قاطعاً كل بدعة وقد أساء الأدب بعض من ينتمي إلى العلم ، ووصف الجهل أليق به فذم هذا المجلس بشعر سخيف لا يليق كتبه ، ولم يشعر بقلب النكتة عليه حسبما قرره الجدليون ، وقال فيه شيخنا رحمه اللَّه منظومًا يتضمن " لزوم " فسقه بدليل قياسي ، وهو هذا : وما حال من يهجو أخاه بلفظة . . . كذا ذاكرُ المرويِّ عنه الأئمة وعلم أصول الفقه والبحث والنظر . . . سواء حال من قد ساءه قلب نكتة فباء بفسق قاله سيدٌ أتى . . . بذكر وقرآن ووعظ وحكمة روى مسلم عن شيخه عند قوله . . . سباب لدى الإسلام فسق بحجة بصغرى وكبرى ينتجان فسمومه . . . فباللَّه أعرض عنه وادفعه بالتي . قوله : مع شيخه : يريد البخاري ، والصغرى : من هجو المسلم سباب للمسلم ، والكبرى : لفظ الحديث .