وذلك مما يدلك على علو مرتبته ، وعظم منفعته . ولذلك كان حذاق الطلبة يفضلونه على غيره من مجالس التدريس .
وأنشدنا من نظمه في هذا المعنى :
إذا لم يكن في مجلس العلم نكتةٌ . . . بتقرير إيضاح لمشكل صُورَة
وعَزْوِ غريبَ النقل أو حلَّ مشكلٍ . . . أو إشكال أبدته نتيجة فكرة
فدع سَعْيَه وانظر لنفسك واجتهد . . . وإيَّاك تركاً فهو أقبح خُلْةٍ
ولتلميذه الفقيه أبي عبد اللَّه محمد بن خُلْفة الأبيِّ جواب لها :
يميناً بمن أولاك أرفع رتبة . . . وزان بك الدنيا بأكمل زينة
لمجلسك الأعلى الكفيل بكلها . . . على حين ما عنها المجالس وَلَّت
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 552
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٥٢