وكذلك السجود ولم يرد السجود وحده ، فتضمنت الآية صلاتها وحدها في بيتها ، وهي التي عبر عنها بالسجود ، فإن السجود أفضل حالات العبد ، كما أن صلاة المرأة ، وحدها أفضل ، وصلاتها في المسجد عبر عنها بالركوع ؛ لأنه دون السجود في الفضيلة كما أن صلاتها جمع المصلين دون صلاتها وحدها . انتهى كلامه . وهو على مذهبه ؛ لأنه شافعي .
وأما مالك فيقول : الصلاة في جماعة أفضل للرجل ، والمرأة " .
44 - ( وما كنت لديهم . . ) . كالدليل على أنه من أنباء الغيب . قيل : ( لَدَى ) أخص من ( عند ) ، ونفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم انظر الجواب عنه . قيل : وخصومتهم إنما هي قبل إلقاء الأقلام فلِمَ أخرت عنها ؟ . انظره .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 539
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٣٩