الفخر : كيف دَعا أولًا بالولد ثم استبعد ثانيًا أن يكون له ولد ؟ ! .
فأجاب بأوجه ، وذكر ابن عطية هنا كلامًا خَلِقا لا يليق بالأنبياء ، ولا يحل نقله .
وقد يجاب : بأن هذا تحقيق لزيادة الولد لكن لأجل الموانع التي فيه اسْتبْعد كون الولد من صلبه ، وعرض له شك ضعيف ، واحتمال مرجوح .
فقال : لعله من ذرية بعض قرابتي فسأل مستبعدًا كونه له ، وقد يكون ظاهر الكلام شيئًا ، وباطنه غيره كقول نوح عليه السلام : ( قال رب إن ابني من أهلي ) . ( قال يا نوح إنه ليس من أهلك ) .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 530
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٣٠