للاختلاف ، وهذا من باب تأكيد الذم بما يشبه المدح .
- ( فإن اللَّه سريع الحساب ) . لازمه هو جواب الشرط أي : فإن الله يعاقبه سريعًا ، وأما مدلول اللفظ فثابت في نفس الأمر آمن ، أو كفر .
20 - ( حاجوك . . ) بدأ أولًا بالمحاجة ، والحجّة الدليل الصحيح الصدق بالنسبة إلى دعوى المدعي .
- ( فقل أسلمت ) . إمَّا متاركة ، وإعراض عنهم كما يقول الفخر : هذا تشكيك في البديهيات ، والضروريات فلا يستحق جوابًا . فمحاجتهم له مباهتة في أمر بديهي ، وإما مناظرة أي : فقل : أنتم مشتغلون بدنياكم ، وأنا أسلمت قصدي للَّه ، وما حقكم أن تحاجوني في هذا فإنني ما أتيت بما هو غريب ، فلا نسلم وجهي إلى مشاركتكم في شيء من أمور دنياكم .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 483
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٨٣