تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
الأول : لفظ " النبأ " ؛ لأنه أخص من الخبر ؛ لاقتضائه غير آية الخبر كما قالوه في قوله : ( وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَأ . . ) . الثاني : دخول أداة الاستفهام تنبيهًا للمخاطب ، واستحضاراً لذهنه ؛ ليفهم ما يلقى له . الثالث : لفظ ( قل ) مع أن القرآن كله هو مأمور بتبليغه للناس ، فهو دليل على الاعتناء بالمبلَّغ ، وتعظيم أمره . وذِكر لفظ ( الرب ) مناسب : إشارة إلى أن هذا الثواب تفضل من الله تعالى ليس باستحقاق بوجه . وقول أبي حيان : لا يصح كون ( خير ) فعلًا لئلا يكون بعض ما بَقيَ خير منه ، بناءً على أن ( مِن ) للتبعيص ، وهي محتملة للسببية أي : بخير سببه ذلك المتقدم ، وقد تقدم تقرير السببية ، وهو توهم العذر مُظْهِرة حبًّا . 16 - ومعنى ( الذين يقولون . . ) الزمخشري : ( الذين ) نَصْب على المدح ، أو رَفْع ، ويجوز الجر صفة للمتقين ، أو للعباد . انتهى .