كونه صفة للعباد لا يتقرر مع قوله هو ، وابن عطية في قوله تعالى : - ( واللَّه بصير بالعباد ) إنه وعد ، ووعيد فكيف يوصف العباد بهذه الصفة وهم قائلون للأمرين ؟ ! .
فاختلف أهل السنة ، والمعتزلة في القول هل هو حقيقة في النفسي مجاز في اللساني ، أو العكس ، أو مشترك ؟ .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 471
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٧١