أكثر مَّما يترتب على المصيبة ، وقد يكون أقل ، وقد يكون مساوًيا .
قال القرافي : والتكفير بحسب قدر الألم فلو فرضنا ولدًا لا يتألم والده بفَقْده لما كان له عليه شيء .
قال : ولما كان التكفير مرتبًا على المصائب لم يجز أن يقال للمريض : اللهم اجعل له هذا المرض كفارة . فإنه تحصيل حاصل ، وفيه قلة أدب ، وهو لا يجوز كما تقرر في " الأدعية " .
ابن العربي : قال علماؤنا : هذه الآية دليل على أن القود واجب على شريك الأب خلافا لأبي حنيفة ، وعلى شريك الخاطئ خلافا
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 426
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٢٦