قال شيخنا : الفخر ، وابن التلمساني : جعلا من ذلك التكليف بما علم الله عدم وقوعه ، وهو وهْم ؛ لأن هذا ليس من تكليف ما لا يطاق بوجه ؛ لأنه ممكن في نفس الأمر ، كتكليف العصاة بالصلاة في الوقت فيفعلونها بعد الوقت قضاءً .
وقالوا في النائم إذا ضرب برجله إناءً فكسره : فإنه يضمنه ، وكذلك إذا ضرب أحدًا فقتله فهل هذا من تكليف ما لا يطاق أم لا ؟ .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 424
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٢٤